أعلنت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك إلغاء احتفالات الفصح في كنائس دمشق لدى الطوائف التي تتبع التقويم الغربي، والاكتفاء بإقامة الصلوات داخل الكنائس، وذلك عقب توتر أمني شهدته مدينة السقيلبية بريف حماة.
وجاء ذلك بعد أحداث شهدتها مدينة السقيلبية، إحدى أكبر المدن ذات الغالبية المسيحية وسط سوريا، حيث أفادت تقارير بوقوع توتر مساء الجمعة بين سكان ومسلحين من مناطق مجاورة، في حادثة اتخذت طابعا طائفيا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان وشهادات محلية.
وقال سكان إن أصوات إطلاق نار سمعت في المدينة، فيما أقدم مسلحون على تخريب متاجر وإحراق سيارات، وسط حالة من الخوف بين الأهالي.
في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء السورية أن قوى الأمن تدخلت لفض "مشاجرة جماعية" بين شبان، وتمكنت من إعادة الهدوء بعد توقيف عدد من المتورطين، مشيرة إلى اجتماع لوجهاء محليين أكد احتواء الحادثة.
وشهدت المدينة، السبت، اعتصاما صامتا طالب فيه المشاركون بمحاسبة المسؤولين، ورفعوا شعارات تدعو لضبط السلاح وبناء دولة تضم جميع مكوناتها.
كما دانت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس ما وصفته بـ"الهجوم والترهيب"، مطالبة بفتح تحقيق رسمي.
ويأتي هذا التطور في ظل توترات طائفية متفرقة شهدتها سوريا خلال العام الماضي، في مناطق عدة بينها الساحل والسويداء.
المصدر:
سكاي نيوز