آخر الأخبار

قصة شغلت المصريين.. أم دعت على بناتها وتحرك رسمي لإنقاذها

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

الأم من مقطع الفيديو

انتشرت قصة السيدة المصرية الحاجة أمينة على نطاق واسع، بعد ظهور مقاطع فيديو لها تدعو فيها على بناتها بالخراب والدمار وقت سقوط الأمطار.

وكشف مصدر مسؤول بوزارة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تدرس حالياً حالة السيدة المعروفة إعلامياً بـ"أم العاقات"، ومن المتوقع الانتهاء من دراسة الحالة وتقديم الدعم لها خلال الأيام القليلة المقبلة.

ووفقاً لما نشرته وسائل إعلام محلية، اليوم السبت، فإن فريق التدخل السريع سيقوم بزيارة ميدانية للسيدة غداً لبحث حالتها على أرض الواقع واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم الدعم المناسب بعد أن أثارت تعاطفاً واسعاً عقب استغاثتها بسبب تركها داخل المقابر لمدة 8 سنوات من قبل أبنائها.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للسيدة أثار تعاطفاً وغضباً واسعين.

وكشفت الحاجة أمينة خلال الفيديو عن معاناتها القاسية، مؤكدة أن أبناءها تركوها تعيش داخل المقابر منذ نحو 8 أعوام دون رعاية أو دعم، في واقعة صادمة.

وظهرت السيدة في الفيديو في حالة انفعال شديد، تتحدث بنبرة يغلب عليها الغضب والحزن، واصفة بناتها بعبارات قاسية، من بينها "3 شياطين"، قبل أن تبدأ في ترديد دعوات حملت قدراً كبيراً من الألم، حيث قالت: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكم"، و"ربنا ياخد منكم ما يديكم".

وقالت الأم إنها تعاني بشدة، وإن بناتها الثلاث لا يبررنها، وتستمر في الدعاء عليهن بنية "الانتقام"، مما أثار تفاعلاً كبيراً يرفض هذه التصرفات.

قالت الأم: "حفيت عليهم ورموني في الشارع.. وهفضل أدعي ربنا ينتقم منهم ليوم الدين"، مشيرة إلى أن زوجها مات مقهوراً، وأنها تدعو عليهن في كل صلاة.

بين مؤيد ومعارض

أثار الفيديو موجة كبيرة من التفاعل، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض.

أبدى فريق من المتابعين تعاطفاً كبيراً مع الأم، معتبرين أن ما صدر عنها نتيجة طبيعية لشعور عميق بالقهر أو الوحدة، خاصة في ظل حديثها المتكرر عن غياب بناتها وعدم وجودهن إلى جانبها.

في المقابل، رفض فريق آخر بشدة أسلوبها، مؤكدين أن الدعاء على الأبناء بهذه القسوة لا يمكن تبريره مهما كانت الظروف، داعين إلى التمسك بقيم التسامح والبحث عن حلول بعيدة عن الدعاء بالهلاك أو الأذى.

رواية مغايرة

في سياق متصل، ظهرت أنباء تشير إلى وجود خلافات عائلية عميقة، حيث ادعى البعض أن الأم "ظالمة"، وأن البنات مظلومات، بينما يؤكد آخرون ضرورة البر في كل الأحوال.

وفي تطور لافت، خرجت إحدى بنات السيدة عن صمتها، مقدمة رواية مغايرة تماماً لما ظهر في الفيديو.

أكدت أن والدها توفي "من الحزن"، معتبرة أن ما تقوله والدتها غير صحيح، واصفة تصريحاتها بأنها "ادعاءات".

وأضافت أن الأم حصلت على شقة والدها، إضافة إلى الذهب الذي كان بحوزته، بل رفعت عليه دعوى خلع، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام مصرية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار