آخر الأخبار

بتر يد أشهر تمثال في الجزائر يثير غضباً.. ومطالبات بوضعه في متحف

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مرة أخرى، تعرض تمثال عين الفوارة الأشهر الجزائر للتخريب، ما أثار موجة من الجدل بين مدين للمساس به، ومطالب بإزالته من الساحة العمومية ووضعه في متحف.

وقام شخص مجهول بقطع يد التمثال الذي يقع في ساحة عين الفوارة بولاية سطيف (267 كيلومتراً شرق العاصمة الجزائر)، يوم الثلاثاء الفائت.

فيما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي فيديو للتمثال على نطاق واسع بعد تخريبه.

تباين في الآراء

وقال أحدهم إنه "يجب حماية التمثال عبر تسييجه أو تسليط عقوبات رادعة للمعتدين عليه". في حين تساءل آخر: "كيف يمكن لشخص لا يفقه في الثقافة شيئاً أن نقنعه أن هذا مجرد تمثال؟".

بالمقابل، دعا البعض لإزالته معتبرين أنه "في حال لم يلق إعجاب السكان لأي سبب كان، لماذا يتم إبقاؤه هناك؟". ورجح شخص بالقول إنه "يمكن مثلاً وضعه في متحف يزوره هواة التماثيل".

قصته

من جهته أوضح المختص في التاريخ عبد الحق شيخي، أن تاريخ لتمثال "يعود لـ26 فبراير (شباط) 1898، حيث نحته الفرنسي فرانسيس دي سانت فيدال، ليجسد سيدة من ولاية سطيف، قبل أن يتم الكشف عنه لأول مرة في متحف اللوفر، بمناسبة مرور 10 أعوام على بناء برج إيفل".

وأضاف شيخي لـ"العربية.نت/الحدث.نت" أن "الحاكم العسكري لمدينة سطيف وقتها طلب من النحات أن يهديه إلى المدينة، ليضع نافورة كبيرة أسفله، وهو ما حصل في يوليو (تموز) 1898".

يذكر أن تمثال عين الفوارة يتعرض باستمرار للتخريب. فعام 1997، وضعت قنبلة أسفله حولته لقطع. وتم ترميمه حينها بوقت قياسي وأعيد إلى مكانه. ثم تلى ذلك محاولات لأشخاص حاولوا تهشيم وجه التمثال، قبل أن يرمم في كل مرة بمبالغ وصفت بـ"الخيالية" حينها.

وتحوّل التمثال والنافورة أسفله إلى رمز للمدينة، إذ عادة ما يتوقف الزوار لشرب مياهه العذبة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار