تمكّن باحثون من العثور مؤخرا على حطام سفينة بخارية فاخرة غرقت في بحيرة ميشيغان إثر إعصار في أواخر القرن التاسع عشر، منهين بذلك رحلة بحث استمرت قرابة ستة عقود.
وأعلنت مجموعة "شيبريك وورلد"، المتخصصة في تحديد مواقع حطام السفن حول العالم، أن فريقا بقيادة الباحث بول إيهورن عثر على بقايا سفينة "لاك لا بيل" على بُعد 32 كيلومترا من الساحل بين مدينتي راسين وكينوشا في ولاية ويسكونسن الأمريكية.
ويكرّس إيهورن، البالغ من العمر 80 عاما، حياته للبحث عن حطام السفن منذ كان في الخامسة عشرة، مشيرا إلى أنه يسعى لتحديد موقع "لاك لا بيل" منذ عام 1965.
وفي عام 2022، استعان بدليل قدّمه زميله الباحث والمؤلف روس ريتشاردسون لتضييق نطاق البحث، قبل أن يتمكّن من رصد السفينة باستخدام جهاز ماسح السونار الجانبي بعد ساعتين فقط من بدء المسح في البحيرة.
وقال إيهورن إن عملية البحث تشبه حل الألغاز، إذ تتطلب جمع قطع متناثرة لتكوين الصورة الكاملة، معربا عن سعادته الكبيرة بالعثور على الحطام. لكنه رفض الكشف عن طبيعة الدليل الذي قاده إلى هذا الاكتشاف.
لاك بيل في ماركيت، ميشيغان، عام 1866. من صورة مجسمة أصلية في مجموعة بايلود. / Brendon Baillodالمصدر: "أ ب"
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة