في مشهد أشبه بأفلام هوليوود، كشفت لقطات مصورة التقطتها كاميرات المراقبة داخل متحف اللوفر في باريس وبثتها قنوات تلفزيونية فرنسية تفاصيل مثيرة لسرقة مجوهرات نادرة من معرض أبولون، إحدى أكثر القاعات شهرة داخل المتحف.
وتظهر المقاطع بوضوح اثنين من اللصوص أحدهما يرتدي قناعا أسود وسترة صفراء، والآخر يرتدي ملابس سوداء وخوذة على رأسه، وقد دخلا كليهما المعرض.
وبعدها حطما واجهات العرض الزجاجية التي تضم قطعا من المجوهرات التاريخية واستوليا عليها ثم لاذا بالفرار، بينما بدا عناصر الأمن عاجزين عن التدخل، واكتفوا بمراقبة المشهد من مسافة قريبة.
وفق ما أظهرته اللقطات، استغرقت السرقة دقائق معدودة، إذ تحرك المشتبه بهما بسرعة داخل القاعة، مستهدفين واجهات محددة بعناية، في مؤشر على معرفة مسبقة بمكان القطع المعروضة وقيمتها.
اتصل أحدهم هاتفيا عند وصول اللصين، بينما أمسك آخر عمود التوجيه وتوجه بمسافة قليلة نحو المجرمين، اللذين كانا منهمكين في تحطيم واجهات العرض.
ثم رصدت الكاميرات اللصين وهما يغادران من النافذة نفسها، بعد أن أسقطا بعض المجوهرات أثناء الهرو، وفي المجمل لم يستغرق المشهد أكثر من 4 دقائق.
بعد 3 أشهر من السطو يقبع المشتبه بهم خلف القضبان، ولا تزال المجوهرات مفقودة، ويواجه أكبر متحف في العالم أزمة غير مسبوقة.
المصدر:
الجزيرة