لقي ستة متزلجين مصرعهم في سلسلة انهيارات ثلجية ضربت جبال الألب الفرنسية في عطلة نهاية الأسبوع، رغم تحذيرات رسمية من مخاطر التزلج خارج المسارات المخصصة في ظل ظروف جوية غير مستقرة.
وأعلنت إدارة منتجعات التزلج في جبال الألب الفرنسية أمس، عن مقتل ثلاثة متزلجين في حوادث انهيارات ثلجية منفصلة، وذلك بعد يوم من وفاة ثلاثة متزلجين آخرين في حوادث مماثلة.
وبدأت القصة يوم السبت بوفاة متزلجين فرنسيين اثنين، حاصرهما انهيار جليدي خارج المسار المخصص للتزلج في فال ديسير (سافوي)، ولم يكونا مزودين بأجهزة إرسال واستقبال، مما صعّب عملية بحث بدأها أصدقاؤهما الذين بقوا على منحدرات منتجع سافوي.
أما في حادثة يوم الأحد، فقد دُفن متزلج بريطاني يبلغ من العمر حوالي 50 عاما تحت الثلج أثناء تزلجه خارج المسارات المخصصة.
وبعد ساعة من البحث قادها نحو 50 من رجال الإنقاذ عُثر عليه مدفونا تحت الثلوج ولم تُفلح محاولات إنعاشه.
وأعلن المنتجع أن فرق الإنقاذ انتشلت جثة متزلج آخر دُفن تحت انهيار جليدي في كورشوفيل، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وقعت الحوادث رغم تحذيرات أصدرتها هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، التي رفعت مستوى الخطر في عدد من مناطق الألب بسبب الانهيارات الثلجية وعدم استقرار الغطاء الثلجي.
وسجلت السلطات في منطقة سافوا ستة انهيارات ثلجية على الأقل في مناطق التزلج التابعة للمنطقة صباح يوم الأحد.
كما أطلقت إدارات المنتجعات الشتوية تنبيهات واضحة تدعو المتزلجين إلى الالتزام بالمسارات المؤمّنة فقط، وتجنب التزلج في المناطق غير المراقبة، إلا أن هذه التحذيرات لم تمنع وقوع الحوادث القاتلة.
ونصح الموقع الإلكتروني الرسمي لمنتجع "لا بلاين" الزوار الراغبين في التزلج خارج المسارات الممهدة، والمعروف أيضا بالتزلج في المناطق الوعرة، بالتأكد من قراءة نشرة مخاطر الانهيارات الثلجية واستخدام جهاز كشف ضحايا الانهيارات الثلجية.
ويُعدّ شهرا ديسمبر/كانون الأول وفبراير/شباط ذروة موسم الانهيارات الثلجية في نصف الكرة الشمالي.
المصدر:
الجزيرة