قبيل انطلاق المباراة الختامية من سلسلة "الآشيز"، وقف جمهور ملعب سيدني للكريكيت مصفقا لحظة دخول أحمد الأحمد إلى أرض الملعب، وهو السوري الذي ساهم في نزع سلاح أحد المسلحين الذين نفذوا هجوم بوندي في أستراليا قبل أسابيع.
وتحوّل الملعب، الذي اعتاد على صخب المنافسات الرياضية، إلى منصة إنسانية حين التفتت أنظار الآلاف من المشجعين عن الملعب إلى لحظة مؤثرة، خُصصت لتكريم ضحايا هجوم بوندي ومن خاطروا بحياتهم لإنقاذ الآخرين. وقبيل انطلاق المباراة الختامية من سلسلة "الآشيز".
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظات لا تنسى من التأثر بين الحضور، وكانت المشاعر نفسها بادية أيضا على وجوه اللاعبين.
وشكّل الفريقان ممرا شرفيًا على أرض الملعب، وانضمّ إليهما الجمهورالغفير بالتصفيق الحارّ، تكريمًا لأحمد الأحمد، في إطار تكريم الضحايا والمتطوعين الذين خاطروا بحياتهم لإنقاذ الآخرين في الهجوم المأساوي الذي شهدته أستراليا.
وانضمّت للبطل السوري الطفلة شايا دادون، البالغة من العمر 14 عامًا، والتي أُصيبت في ساقها أثناء حمايتها طفلين صغيرين من إطلاق النار، وكانت قد وصلت إلى الملعب متكئة على عكازين.
كما وُضِعت أسماء ضحايا الهجوم الخمسة عشر على شاشات الملعب تحت عبارة "سيبقون في قلوبنا إلى الأبد".
وبعد عزف النشيدين الوطنيين، استقبل وزير الرياضة في ولاية نيو ساوث ويلز، ستيف كامبر، والرئيس التنفيذي لاتحاد الكريكيت الأسترالي، تود غرينبيرغ، الأحمد ودادون وفرق الإنقاذ حسب ما ذكرته صحيفة غارديان البريطانية.
المصدر:
الجزيرة