"كرست حياتي لدراسته".. سائحة أسترالية تبكي تأثراً لرؤيتها قناع الملك توت عنخ آمون لأول مرة بعد سنوات من دراسة علم المصريات#العربية_مصر pic.twitter.com/bpX25Yb262
— العربية مصر (@AlArabiya_EGY) January 2, 2026
في مشهد يخطف القلوب، لم تتمالك سائحة أسترالية دموعها عند رؤيتها قناع الملك توت عنخ آمون لأول مرة في المتحف المصري الكبير.
فقد كرست السائحة حياتها لدراسة علم المصريات ولأول مرة ترى ما درست شاخصاً أمام عينها فانفجرت باكية من فرط فرحتها.
وأظهر في المشهد السيدة تدخل المتحف مغمضة العينين إلى أن استقرت واقفة أمام قناع الملك توت عنخ آمون، لتنهمر في البكاء قائلة "جميل للغاية.. هذا شيء كرست له حياتي كلها.. لكنني لم أكن قادرة على رؤيته والآن هو أمامي.. إنه أمر رائع".
وصُنع قناع توت عنخ آمون من أكثر من 11 كيلوجراماً من الذهب الخالص، وتُرصّع عيناه بالأحجار الكريمة واللازورد، هذا الوجه الذهبي لم يكن مجرد زينة لملك شاب، بل رمزاً خالداً للقوة والخلود والإلهام الأبدي.
كما يُعتبر القناع اليوم أغلى قطعة أثرية في العالم، ليس بثمن الذهب الذي يحتويه، بل بقيمته الحضارية، حيث يعتبر أحد أيقونات الآثار المصرية وأكثرها شهرة حول العالم.
ويعد الملك الشاب بمثابة السائح الأكثر شعبية فى العالم، فقد جابت كنوز الفرعون الذهبى العالم من باريس، ولندن، وبرلين، إلى لوس أنجلوس وشيكاغو، ومن طوكيو إلى سيدني، كسفير لعظمة الحضارة الفرعونية التى طالما داعبت خيال الملايين حول العالم. وهناك ولع بالملك الشاب، وبقصة حياته المثيرة المليئة بالغموض والرومانسية والمكائد والشائعات، بالإضافة الى مقتنياته التى ليس لها مثيل.
وقد أصبح توت عنخ آمون الملك الصغير فى عمره وفى مدة حكمه، رمزًا خالدًا لعظمة الحضارة المصرية القديمة.
المصدر:
العربيّة