آخر الأخبار

الكشف عن جريمة حرب مروعة وقعت عام 1945.. فما القصة؟

شارك
دمار في بولندا خلال الحرب العالمية الثانية صورة من: akg-images/picture alliance

توصل علماء الآثار إلى أدلة مادية على جرائم حرب ارتكبها الجيش الأحمر خلال الحرب العالمية الثانية . في بلدة دوكشوف ماليه غرب بولندا ، والتي كانت مركزًا للمعارك آنذاك، بحسب ما تؤكده العديد من الاكتشافات الأثرية، نقلاً عن الإخبارية "فوكوس"، عثر باحثون من مختبر "بوموست" البولندي للأبحاث التاريخية والأثرية على رفات امرأة خلال عمليات التنقيب، يُرجح أنها قُتلت على يد جنود سوفييت قرب نهاية الحرب . فهل تم الكشف عن هوية هذه المرأة؟

قصة إليزابيث فرينزل

بحسب بيانات مختبر "بوموست"، اقتيدت الضحية، التي تم التعرف عليها باسم إليزابيث فرينزل، من منزلها إلى الغابة على يد جنود الجيش الأحمر في أوائل عام 1945. وبناءً على اسمها، فمن المحتمل أنهم ظنوها ألمانية، وبالتالي قتلوها في الغابة . ويؤكد هذا الاكتشاف أيضًا طريقة وفاتها: فقد تم كسر جمجمتها بوحشية، وهو أمر كان شائعاً في ذلك الوقت.

الفضل في صمود قصة إليزابيث فرينزل حتى يومنا هذا، يعود إلى السكان المحليين، حيث استمروا في سرد وتداول قصة مقتلها الوحشي على يد جنود سوفييت على مدى عقود. ولذلك، حرص الباحثون البولنديون ، بعد فحص دقيق، على دفن رفاتها بشكل لائق. ومثل هذه الاكتشافات ليست نادرة في بولندا، فهي تُذكّر بتاريخ البلاد المأساوي، التي تعرضت للغزو عام 1939 ليس فقط من قِبل القوات الألمانية النازية ، بل أيضاً بعد أسبوعين من قِبل الاتحاد السوفيتي، وفق "فوكوس".

حقبة مروّعة

ارتكب كلا الجانبين آنذاك، أعمال عنف غير مسبوقة ضد سكان البلد المحاصر. فقد ارتكب الألمان ، على وجه الخصوص، إبادة جماعية ضد اليهود ، وكذلك ضد السنتي والغجر، بالإضافة إلى جماعات عرقية أخرى.

وعندما دخل الجيش الأحمر البلاد عام 1945، تسبب جنوده في موجة أخرى من العنف ضد السكان. ولهذا يُعد هذا الاكتشاف الأثري حلقةً في سلسلة لا تنتهي من المصائر المروعة التي تتابعت في فترة وجيزة خلال تلك الحقبة.

تحرير: عماد غانم

DW المصدر: DW
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار