هل تريد العيش مدة أطول؟ تتباين تقديرات الخبراء في ما يتعلق عن الأسباب التي تؤدي إلى طول العمر.

البعض يشير إلى عوامل وراثية، والبعض يعزو ذلك إلى عوامل مكتسبة تتعلق بكيفية العناية بالصحة الجسدية والنفسية.

طول العمر.. وراثي أم مكتسب؟
من الأفكار الشائعة أن طول العمر يرتبط بالجينات الوراثية أكثر من أي عامل آخر.

ونظرا لأنننا لا نستطيع التحكم بالعوامل الوراثية، إليك بعض العادات والأنشطة اليومية التي ينيغي الانتباه إليها من أجل الحصول على حياة أطول وأفضل:

الطعام الصحي

تقول جامعة هارفارد إن النظام الغذائي الصحي يحافظ على صحة الخلايا وعملها بكفاءة، ومنها خلايا المناعة، التي تحمي الجسم من الإصابة بالعدوى وتحمي الخلايا الأخرى من التلف، وتساعد الجسم على إصلاح الخلايا التالفة أو استبدالها.

ووجدت دراسة نُشرت في مجلة جاما أن النساء اللواتي التزمن بحمية المتوسط، التي تركز على الخضراوات والفواكه والمكسرات والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك، وتقلل من تناول اللحوم الحمراء والمصنعة، كن أقل عرضة للوفاة لأي سبب بنسبة 23 في المئة مقارنة بالنساء اللواتي لم يلتزمن بهذا النمط الغذائي.

التمارين

ممارسة التمارين الرياضية تقوي الجسم وتحسن من الصحة العامة، وتقلل من خطر الوفاة المبكرة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بممارسة النشاط البدني معتدل الشدة لمدة 150 دقيقة أسبوعيا.

وتنصح مستشفيات جونز هوبكنز بممارسة حوالي 30 دقيقة من النشاط يوميًا مع تقسيمها إلى ثلاث فترات، مدة كل منها 10 دقائق: 10 دقائق مشي صباحا، وأخرى وقت الغداء، وبعد العشاء.

وتحمي التمارين من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري، وتعزّز صحّة الدماغ، وهو ما يعني إطالة عمر الإنسان.

النوم الجيد

وأكدت العديد من الدراسات أهمية الحصول على قسط وافر من النوم (7 ساعات على الأقل)، مع العلم أن قلة ساعات النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والدماغ والجهاز المناعي.

ووجدت الأبحاث أن متوسط كمية النوم التي يحصل عليها الشخص كل ليلة يرتبط بخطر الوفاة لأي سبب، وأن الحصول على نوم جيد باستمرار يمكن أن يضيف سنوات عديدة إلى عمر الشخص.

ووجدت دراسة أجريت عام 2021 أن الأشخاص الذين ينامون أقل من خمس ساعات في الليلة لديهم ضعف خطر الإصابة بالخرف.

تجنب بعض العادات

تجنب التدخين نهائيا لأنه يُلحق الضرر بوظائف الرئة وصحة القلب والجلد والفم، ويزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

ويجب أيضا تقلل الكحول لأن الإفراط فيه يزيد من خطر تلف الكبد، والإصابة بالسرطان، ويسبب ضعفا في جهاز المناعة.