ارتفع تداول المغاربة لصور سمك السردين على منصات التواصل الاجتماعي، في سياق تفاعل مع شاب مغربي، ارتبط اسمه مع تخفيضات جنونية في ثمن الأسماك، خصوصا السردين، الملقب مغربيا بسمك الفقراء.
الشاب المغربي، عبد الإله، بدأ مغامرة على منصات التواصل الاجتماعي للحديث عن تخفيضات في بيع السمك، وفتح محلا في بيت عائلته، وفق مصادر "العربية"، ليبدأ الانتشار بسرعة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
في أسبوع واحد على الأقل، تداول مغاربة قصة عبد الإله "مول الحوت" أي صاحب السمك، باعتباره "بطلا" نجح في "كسر هيمنة الكبار" عبر بيع كيلوغرام واحد من سمك السردين بثمن 5 دراهم مغربية، فيما سعر السوق يشير إلى 20 درهما للكيلوغرام الواحد.
وعاد إلى الواجهة حديث مغربي قديم جديد، عن المضاربات في أسعار السمك، خصوصا سمك السردين، بعد أن خرج الشاب المغربي مول الحوت ليتحدث طويلا في مقاطع فيديو عن "الاحتكار" وعن "التجار الكبار"، مكررا أن سمك السردين، في موانئ تفريغ السمك، لا يتجاوز ثمن الكيلوغرام الواحد منه، سعر 3 دراهم مغربية.
في نهاية قصة، وصفتها مصادر "العربية" في المغرب، بأنها فقاعة من إنتاج منصات التواصل الاجتماعي، قررت السلطات في مدينة مراكش المغربية إغلاق مؤقت لمحل الشاب عبد الإله مول الحوت، إلى حين توفير شروط البيع الصحي والآمن، وذلك على خلفية تسجيل مخالفات مثل عدم إظهار ثمن بيع السمك، وغياب الشروط الصحية الملائمة لتخزين الأسماك المجمدة.
وفي أول رد فعل من عبد الإله ، كشف في بث على منصة للتواصل الاجتماعي أنه يتعرض لما أسماها بـ "الضغوط" على خلفية قراره بيع السمك بأسعار مخفضة.
أثارت قصة عبد الإله جدلا مغربيا على منصات التواصل الاجتماعي بين من يعتبر بائع السردين بأقل ثمن انتصر للفقراء في حقهم في الوصول لوجبات سمك بأسعار مناسبة، بينما خرج باعة سمك من مدن مغربية للحديث عن استحالة بيع الأسماك بهذه الأسعار المنخفضة للغاية.