هاتفا آيفون 18 برو و18 برو ماكس (المصدر: رويترز)

أكدت شركة أبل وجود مشكلة في الاتصال الخلوي تؤثر في بعض هواتف آيفون 18 برو ماكس التي تستخدم شبكة شركة الاتصالات الأميركية "AT&T"، موضحة أن الهواتف التي انفصلت عن الخدمة بالفعل لا يمكن إصلاحها من خلال تحديث برمجي، وستحتاج إلى الاستبدال.

ويمثل هذا التأكيد تطورًا مهمًا في مشكلة ظهرت منذ فترة وجيزة في أميركا بعد إطلاق آيفون 18 برو ماكس، إذ أبلغ العملاء المتضررون عن تحول هواتفهم إلى وضع الطوارئ (SOS) وفقدان إمكانية إجراء المكالمات وإرسال الرسائل واستخدام بيانات الهاتف المحمول.

وتُباع الهواتف الذكية، بما في ذلك آيفون، في الولايات المتحدة غالبًا من خلال شركات الاتصالات ضمن خطط وباقات تتضمن الجهاز وخدمة الاتصالات، لذلك، فإن ارتباط المشكلة بشبكة AT&T يعني أن الأجهزة المتأثرة مرتبطة بخدماتها، وليس بمجرد خلل يمكن حله بتغيير شريحة أو شركة الاتصالات.

وقالت "أبل"، في بيان لموقع "9to5Mac"، إنها حددت مشكلة تؤثر على "عدد صغير" من مستخدمي آيفون 18 برو ماكس على شبكة AT&T، وهي مشكلة قد تؤدي إلى فقدان الجهاز للخدمة وعدم قدرته على إجراء المكالمات، بحسب تقرير للموقع، اطلعت عليه "العربية Business".

وكانت "أبل" أطلقت تحديث iOS 27.0.1 قبل بضعة أيام، وستطرح الآن تحديثًا منفصلًا لإعدادات شركة الاتصالات. ويهدف التحديثان معًا إلى منع حدوث المشكلة على هواتف آيفون 18 برو ماكس التي لم تتأثر بها بعد. ومع ذلك، لا يمكن للتحديثين استعادة الخدمة الخلوية بمجرد أن يفقدها الهاتف المتأثر بالفعل.

وقالت "أبل" إن هواتف آيفون 18 برو ماكس التي تعرضت بالفعل لهذا العطل تحتاج إلى استبدال مكوناتها المادية. وينبغي للعملاء في هذه الحالة التواصل مع دعم "أبل" أو AT&T، أو زيارة أحد متاجر "أبل" أو فروع AT&T.

ويوضح هذا سبب استمرار بعض العملاء في الإبلاغ عن مشكلات بعد تثبيت iOS 27.0.1. وكانت تقارير أشارت إلى أن شركة AT&T حثت جميع عملائها من مستخدمي آيفون 18 برو ماكس على تثبيت التحديث فورًا، حتى مع إفادة بعض المستخدمين المتضررين بالفعل بأن التحديث لم يُعد اتصالهم الخلوي.

وحذرت "AT&T" من أن المشكلة قد تترك بعض الهواتف غير قادرة على إتمام المكالمات أو إرسال الرسائل النصية أو الاتصال بالبيانات، بما في ذلك المكالمات إلى الرقم 911.

ويُعد إصدار آيفون 18 برو ماكس المخصص للسوق الأميركية الطراز الوحيد في أحدث هواتف آيفون من "أبل" الذي يستخدم مودمًا خلويًا من "كوالكوم". بينما يستخدم آيفون 18 برو وآيفون ديو مودم C2 من "أبل" في جميع أنحاء العالم، كما تستخدم هواتف آيفون 18 برو ماكس المباعة خارج الولايات المتحدة مودم "أبل" أيضًا.

ولم تحدد "أبل" المودم باعتباره سبب المشكلة، ولا توجد حاليًا أدلة تثبت أن مكونات "كوالكوم" نفسها مسؤولة عنها.