تلقت شركات ميتا، وأنثروبيك، و أوبن إيه آي، وغوغل دعوةً للقاء مسؤولين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء لمناقشة اختبارات سلامة حكومية طوعية لأحدث نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية، وذلك وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على الأمر وتقارير إخبارية.
وكشفت شركتا أنثروبيك وأوبن إيه آي في الأيام الأخيرة عن اختراق أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما لأنظمة شركات أخرى، مما أثار مخاوف لدى المشرعين الأميركيين بشأن إمكانية استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتنفيذ أو تسهيل الهجمات الإلكترونية.
وقال مسؤول في البيت الأبيض يوم الاثنين إن إدارة ترامب انتهت من وضع التفاصيل الخاصة باختبارات طوعية للأمن السيبراني لقياس قدرات الاختراق لدى أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية تقدمًا، وتعتزم مناقشتها مع قطاع الذكاء الاصطناعي، بحسب وكالة رويترز.
ولم يحدد المسؤول الجهات التي ستحضر هذه المناقشات.
وقال متحدث باسم "ميتا" إن الشركة تلقت دعوة لحضور الاجتماع، كما تلقت كل من أنثروبيك وأوبن إيه آي الدعوة أيضًا، وفقًا لمصدرين مطلعين على الاجتماع.
ولم يقدم البيت الأبيض تفاصيل بشأن هذه الاختبارات، بما في ذلك كيفية الإبلاغ عن نتائجها، أو المعايير التي ستُستخدم، أو ما إذا كان سيتم نشر أي جزء منها للعامة.
طلبت مجموعة تضم 15 مدعيًا عامًا جمهوريًا على مستوى الولايات، يوم الاثنين، من "أوبن إيه آي" الاحتفاظ بجميع الوثائق التي قد تكون ذات صلة بإفصاحها عن أن نظامها للذكاء الاصطناعي تمكن من الإفلات من بيئة الاحتواء واختراق شركة الذكاء الاصطناعي "هاغينغ فيس".
واستشهدوا بتقرير لوكالة رويترز يفيد بأن وكيل الذكاء الاصطناعي الخارج عن السيطرة، في إحدى الحالات، ترك ملاحظات تشرح كيف يمكن للإصدارات المستقبلية منه الإفلات من الضوابط الداخلية، وكتبوا أن الشركة ربما انتهكت قوانين حماية المستهلك في الولايات.
وقالت "أوبن إيه آي" في بيان إنها تأخذ رسالة المدعين العامين على محمل الجد، وستشارك تقريرًا تقنيًا بشأن الهجوم على "هاغينغ فيس" بعد الانتهاء من المراجعة.
وطلبت لجنة الأمن السيبراني في مجلس النواب الأميركي يوم الاثنين من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، تقديم إحاطة لها بشأن الهجوم على "هاغينغ فيس".
وقالت الشركة في بيان إن ألتمان زار البيت الأبيض الأسبوع الماضي لمناقشة تفاصيل الاختبارات الطوعية ومنتجات الشركة المقبلة في مجال الذكاء الاصطناعي. وفي بيان منفصل صدر يوم الاثنين، قالت الشركة إنها طلبت من إدارة ترامب وضع خبراء سلامة الذكاء الاصطناعي في وزارة التجارة في صدارة أي اختبارات للأمن السيبراني. وأشارت الشركة إلى الصين، التي تتبع حكومتها استراتيجية أكثر مركزية في مجال الذكاء الاصطناعي مقارنة بالولايات المتحدة.
وذكر موقع "ذا إنفورميشن" الإخباري المتخصص في التكنولوجيا يوم الاثنين أن إدارة ترامب وجهت دعوة أيضًا إلى ممثلين عن "غوغل". ورفض متحدث باسم الشركة التعليق.
وكان الرئيس الأميركي ترامب قد وجّه فريقه في يونيو إلى إعداد سلسلة من الاختبارات لتقييم قدرات الاختراق لدى أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية تقدمًا.
المصدر:
العربيّة