عندما يتعلق الأمر بعمر الهواتف الذكية، غالبًا ما تتصدر "أبل" المشهد بفضل سنوات الدعم الطويلة، بينما رفعت "سامسونغ" و"غوغل" سقف المنافسة بتوفير ما يصل إلى سبع سنوات من تحديثات نظام التشغيل.
أما "وان بلس"، فرغم أنها لا تقدم الفترة نفسها من الدعم البرمجي، فإن تجارب المستخدمين تشير إلى أن هواتفها تظل سريعة وقابلة للاستخدام لسنوات تتجاوز فترة التحديثات الرسمية.
وتعد هواتف "وان بلس" من الخيارات التي حظيت بإشادة واسعة خلال السنوات الماضية، إذ تجمع بين الأداء القوي والسعر المنافس، وغالبًا ما تنافس هواتف أغلى ثمنًا في فئة الهواتف الرائدة، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".
تمنح "وان بلس" هواتفها الرائدة الحديثة، مثل OnePlus 15 وOnePlus 13، ما يصل إلى أربع سنوات من تحديثات نظام أندرويد، بالإضافة إلى ست سنوات من التحديثات الأمنية.
أما سلسلة Nord، فتحصل عادةً على ثلاث إلى أربع سنوات من التحديثات، في حين تقتصر بعض هواتف Nord N الاقتصادية على تحديث رئيسي واحد لنظام أندرويد.
ورغم أن هذه السياسة أقل سخاءً من منافسيها، فإنها لا تعني أن الهاتف يصبح عديم الفائدة بمجرد انتهاء التحديثات.
تشير استطلاعات الرأي داخل منتديات مجتمع "وان بلس" إلى أن العديد من المستخدمين يحتفظون بهواتفهم لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، بينما يواصل آخرون استخدامها لفترة أطول.
ويؤكد أصحاب الهواتف القديمة أن أجهزتهم لا تزال تقدم أداءً سريعًا وسلسًا حتى بعد سنوات من الاستخدام، وهو ما يعكس جودة العتاد الذي تعتمد عليه الشركة.
يرجع ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها:
- استخدام أحدث معالجات Qualcomm Snapdragon في الهواتف الرائدة.
- توفير سعات كبيرة من ذاكرة RAM.
- الاعتماد على وحدات تخزين سريعة من نوع UFS.
- واجهة OxygenOS المعروفة بسلاستها وتركيزها على الأداء.
كما تساهم تقنيات مثل Trinity Engine في تحسين إدارة الذاكرة والموارد، وتقليل زمن فتح التطبيقات، والحفاظ على الأداء السلس حتى مع الاستخدام الطويل.
حتى بعد توقف تحديثات أندرويد الرسمية، تستمر معظم التطبيقات في دعم الهواتف القديمة لعدة سنوات، ما يجعل الهاتف صالحًا للاستخدام اليومي لفترة أطول.
وفي كثير من الحالات، يصبح تدهور البطارية هو العامل الرئيسي الذي يدفع المستخدم إلى تغيير الهاتف، وليس انتهاء الدعم البرمجي.
إذا كنت ترغب في استخدام هاتفك لأطول فترة ممكنة، فينصح الخبراء بما يلي:
- استبدال البطارية عند تراجع كفاءتها.
- عدم ملء مساحة التخزين بالكامل.
- تجنب ارتفاع حرارة الجهاز والاستخدام المفرط الذي يرهق البطارية.
- استخدام شاحن وكابل أصليين أو معتمدين.
- تثبيت ROM مخصص مثل LineageOS بعد انتهاء الدعم الرسمي، إذا كنت تمتلك الخبرة اللازمة.
ويُعد مجتمع مطوري "وان بلس" من أكثر المجتمعات نشاطًا بين مستخدمي أندرويد، إذ تتوفر إصدارات مخصصة تسمح بتشغيل نسخ حديثة من النظام على هواتف توقفت عن تلقي التحديثات الرسمية منذ سنوات.
بشكل عام، يمكن لمعظم هواتف "وان بلس" أن تخدم المستخدم لمدة 3 إلى 5 سنوات بسهولة، وقد تستمر لفترة أطول مع استبدال البطارية والعناية بالجهاز.
وبفضل المواصفات القوية، والتخزين السريع، والتحسينات المستمرة في OxygenOS، تظل هواتف الشركة قادرة على تقديم تجربة استخدام سلسة حتى بعد انتهاء فترة الدعم الرسمي، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن هاتف يدوم لسنوات.
المصدر:
العربيّة