يُعد سقوط الهاتف المحمول في الماء من أكثر الحوادث الشائعة التي يتعرض لها المستخدمون، وغالبًا ما تكون الدقائق الأولى بعد الحادث حاسمة في تحديد مصير الجهاز.
ورغم انتشار العديد من النصائح، يقع كثيرون في أخطاء شائعة تؤدي إلى تلف الهاتف بشكل دائم بدلًا من إنقاذه.
في هذا الموضوع نستعرض أبرز هذه الأخطاء مع توضيح أسباب خطورتها، بحسب تقرير نشره موقع "androidayuda" واطلعت عليه "العربية Business".
1- تشغيل الهاتف فورًا
يعتقد البعض أن أفضل طريقة للاطمئنان هي تشغيل الهاتف بعد سقوطه في الماء للتأكد من أنه ما زال يعمل، لكن هذا من أخطر الأخطاء.
وجود الماء داخل المكونات مع مرور التيار الكهربائي قد يؤدي إلى حدوث دائرة قصر (Short Circuit)، ما يسبب تلفًا دائمًا للوحات الإلكترونية الداخلية.
2- توصيل الهاتف بالشاحن
من الأخطاء الشائعة أيضًا محاولة شحن الهاتف مباشرة بعد الحادث، خاصة إذا انطفأ.
هذه الخطوة قد تزيد من احتمال احتراق المكونات الداخلية أو تلف البطارية بسبب الرطوبة الموجودة داخل منفذ الشحن.
3- استخدام مجفف الشعر أو الحرارة العالية
يلجأ البعض إلى استخدام “السيشوار” أو وضع الهاتف تحت أشعة الشمس ظنًا أن الحرارة تساعد على التجفيف، لكن الحقيقة أن الحرارة المرتفعة قد تتسبب في تلف الشاشة والبطارية والدوائر الدقيقة، كما قد تدفع الماء إلى أجزاء أعمق داخل الهاتف.
4- هز الهاتف بعنف
محاولة إخراج الماء عن طريق هز الهاتف بقوة قد تؤدي إلى نتائج عكسية، إذ تساعد على انتشار الماء إلى مكونات لم تتعرض له في البداية، مما يزيد من حجم الضرر.
5- الاعتماد على “خدعة الأرز”
من أكثر المعتقدات شيوعًا وضع الهاتف في كيس أرز، إلا أن الخبراء يحذرون من هذه الطريقة، إذ إنها غير فعالة في امتصاص الرطوبة الداخلية وقد تُدخل جزيئات غبار أو نشا إلى داخل الجهاز، ما يفاقم المشكلة.
6- تجاهل إيقاف تشغيل الهاتف
بعض المستخدمين يتركون الهاتف يعمل بعد تعرضه للماء، وهو خطأ كبير، لأن استمرار مرور الكهرباء داخل الجهاز المبلل يزيد من احتمالات التلف والتآكل الداخلي.
7- التأخر في اتخاذ الإجراءات
التباطؤ في التعامل مع الحادث يعد خطأ قاتلًا، فكل ثانية يبقى فيها الهاتف داخل الماء تزيد من احتمالية تسرب السوائل إلى المكونات الحساسة.
عند دخول الماء إلى الهاتف، لا يكون الضرر سببه الماء نفسه فقط، بل الشوائب والمعادن التي يحملها، والتي قد تؤدي إلى توصيل الكهرباء بشكل غير طبيعي والتسبب في تلف المكونات أو تآكلها بمرور الوقت.
كما أن الرطوبة الداخلية قد تستمر في إحداث أضرار حتى بعد جفاف الهاتف ظاهريًا.
إن التعامل الخاطئ مع الهاتف بعد سقوطه في الماء قد يحوّل مشكلة بسيطة إلى تلف كامل للجهاز.
لذلك، من الضروري تجنب الأخطاء الشائعة مثل تشغيل الهاتف أو استخدام الحرارة أو الاعتماد على الأرز، والتركيز بدلًا من ذلك على إيقاف تشغيل الجهاز وتجفيفه بشكل صحيح.
المعرفة المسبقة بهذه الأخطاء يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا بين إنقاذ الهاتف وخسارته نهائيًا.
المصدر:
العربيّة