آخر الأخبار

رئيس "ديب مايند" يكشف عن اختبار حاسم يحتاج الذكاء الاصطناعي العام لاجتيازه

شارك
ديميس هاسابيس الرئيس التنفيذي لشركة غوغل ديب مايند (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة غوغل ديب مايند، ديميس هاسابيس، في بداية كلمته الافتتاحية في مؤتمر غوغل السنوي "Google I/O"، إن "الذكاء الاصطناعي العام بات على بُعد سنواتٍ قليلة".

ولطالما كان ما يُسمى بالذكاء الاصطناعي العام -وهو ذكاء اصطناعي يضاهي مستوى ذكاء البشر- موضوعًا غامضًا في عالم الأعمال لسنوات، يُستخدم لتبرير إجبار المهندسين على العمل 60 ساعة أسبوعيًا، ويُروّج له باعتباره أساسًا لتفرّدٍ تكنولوجيٍّ قادم، أو يُستشهد به كأمرٍ تمّ تحقيقه بالفعل.

وفي مقابلةٍ على خشبة المسرح، يوم الأربعاء خلال مؤتمر "غوغل"، توسع هاسابيس في شرح توقعاته، بحسب تقرير لموقع "PCMag" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

ويتوقع هاسابيس ظهور الذكاء الاصطناعي العام "حوالي عام 2030، مع هامش خطأ سنة زائدة أو ناقصة"، لكنه يرى أنه لن يظهر فجأةً كتحول جذري، بل كسلسلة من التحسينات التدريجية التي ستفتح آفاقًا لابتكار غير مسبوق.

وقال: "الخطوة الأولى هي حلّ معضلة الذكاء؛ والخطوة الثانية استخدامه لحلّ كل شيء آخر. نحن على أعتاب ذلك الآن".

وعندما سُئل عن كيفية معرفة موعد ظهور الذكاء الاصطناعي العام، أشار هاسابيس إلى اختبار يحتاج الذكاء الاصطناعي العام لاجتيازه وهو نسخته من اختبار أينشتاين: حيث يتم تدريب ما يُحتمل أن يكون ذكاء اصطناعي عام على الفيزياء حتى عام 1901، ثم معرفة ما إذا كان بإمكانه التوصل إلى الأفكار والاكتشافات نفسها التي بدأ ألبرت أينشتاين بنشرها عام 1905.

وقال: "الأنظمة الحالية لا تستطيع ذلك بوضوح، لكن لا أرى سببًا يمنعها من القدرة على ذلك مستقبلًا".

ثم سُئل هاسابيس عما يمنح شركة غوغل -التي تتبعها "ديب مايند"- الأفضلية في مجال الذكاء الاصطناعي بما يكفي للفوز بهذه الفئة.

لكن هاسابيس شكك في تصوير الذكاء الاصطناعي كسوقٍ لا يفوز فيه إلا طرف واحد. وقال: "إنها أشرس منافسة في تاريخ التكنولوجيا، وربما تاريخ الشركات أيضًا"، مضيفًا أن هناك "أشخاصًا أكفاءً وعباقرة للغاية في جميع المؤسسات".

ما بعد الذكاء الاصطناعي العام

بعد أن قال هاسابيس إن "غوغل" تريد أن يكون الذكاء الاصطناعي "لصالح الجميع ولصالح البشرية"، أشار هاسابيس إلى أن بعض منافسي الشركة ليسوا أفضل من يدافع عن هذه التكنولوجيا.

وقال دون ذكر أسماء: "بعض الطرق... التي يتحدث بها زملائي في المجال، لا أتفق معها تمامًا".

كان داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، اشتهر بتصريحاته التي تُشير إلى أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زوال قطاعات واسعة من الوظائف المكتبية، بينما تساءل إيلون ماسك عما إذا كان الذكاء الاصطناعي الذي يطوره أشخاص غير مؤهلين قد يؤدي إلى انقراض البشرية.

وكان هاسابيس نفسه من بين أكثر من 100 خبير في مجال الذكاء الاصطناعي الذين وقعوا على بيان عام 2023 الذي أعلن أن "الحد من خطر الانقراض بسبب الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أولوية عالمية إلى جانب المخاطر الأخرى ذات النطاق المجتمعي، مثل الأوبئة والحرب النووية".

وفي مؤتمر I/O، قال هاسابيس إن الانتقال إلى عالم ما بعد الذكاء الاصطناعي العام سيكون دراميًا -" يشبه تأثيره عشرة أضعاف الثورة الصناعية، وبسرعة أكبر بعشر مرات"- ولكنه ليس حتمًا مدمرًا.

وأضاف: "أنا متفائل جدًا بقدرة البشر على الابتكار"، وقال: "ستكون هناك تغييرات، لكن في المجمل أعتقد أن الأمور ستكون أفضل"، أي "العصر القادم من ازدهار البشرية إذا أحسنا التعامل مع الأمر".

واستشهد بالتقدم الذي يحققه الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الطب وعلوم المواد والرياضيات والطاقة، مشيرًا إلى أن هذه نماذج متخصصة يميزها بعض الخبراء عن روبوتات الدردشة العامة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار