بينما تتجه الأنظار إلى أول هاتف آيفون قابل للطي المتوقع الكشف عنه في سبتمبر، يبدو أن " أبل" لا تعمل على جهاز قابل للطي واحد فقط. تقارير جديدة تشير إلى أن الشركة ما زالت تطور جهاز آيباد قابل للطي، رغم الشائعات السابقة التي تحدثت عن تأجيل المشروع بسبب تحديات تقنية.
وتشير التسريبات إلى أن الجهاز اللوحي قد يستخدم نفس تصميم المفصلة الخاص بالهاتف القابل للطي، ما قد يسمح بتقديم شاشة شبه خالية من التجاعيد عند فتحها بالكامل، وهي إحدى أكبر المشكلات التي تواجه الأجهزة القابلة للطي حاليًا.
التقارير تضيف أن "سامسونغ" قد تكون المورد الرئيسي للشاشة، والتي يُشاع أنها ستبلغ 18 بوصة.
هذا الحجم يفتح الباب أمام جهاز هجين يجمع بين مفهوم الآيباد والماك بوك في آن واحد.
وعند فتح الجهاز بالكامل، قد يبدو أشبه بجهاز ماك بوك إير مقاس 13 بوصة لكن بدون لوحة مفاتيح، خاصة مع الحديث عن تصميم يعتمد على هيكل من الألمنيوم وشاشة داخلية فقط دون شاشة خارجية.
فكرة الآيباد القابل للطي ليست جديدة، إذ ظهرت شائعات عنها خلال السنوات الماضية، ووصل الأمر إلى وصفه بأنه الجهاز الحلم للمدير التنفيذي المستقبلي لشركة أبل، جون تيرنوس.
لكن الشركة واجهت، بحسب التقارير، عقبات تطويرية دفعتها إلى تعليق المشروع مؤقتًا خلال صيف العام الماضي، قبل أن يُستأنف العمل عليه مجددًا هذا العام.
وكان من المفترض إطلاق الجهاز في 2028، إلا أن التحديات التقنية قد تؤجل ظهوره إلى 2029.
حتى لو نجحت "أبل" في تقديم جهازها الجديد، فلن تكون الأولى في هذا المجال، فقد أطلقت "هواوي" بالفعل جهاز MateBook Fold بشاشة 18 بوصة قابلة للطي تتحول إلى جهاز بحجم 13 بوصة، وهو متوفر في الأسواق منذ نحو عام.
ومع وصول سعر iPad Pro 13-inch الحالي إلى 1299 دولارًا، إلى جانب الارتفاع المستمر في أسعار المكونات الإلكترونية، فمن غير المتوقع أن يأتي الجهاز القابل للطي بسعر منخفض.
ورغم أن اسم "ألترا" أصبح مرادفًا للفئة الأعلى في الأجهزة الذكية، فإن جهازًا بهذا الحجم والسعر قد يحتاج إلى اسم أكثر فخامة، وربما “آيباد ميجا" ليس بعيدًا عن الواقع.
المصدر:
العربيّة