تستعد شركة سامسونغ لإطلاق الجيل الجديد من هواتفها القابلة للطي، وسط توقعات بأن هاتف Galaxy Z Flip 8 قد يشهد أخيراً معالجة واحدة من أكثر المشكلات التي طالما أزعجت المستخدمين: أثر الطي الواضح في منتصف الشاشة.
هذه العلامة، التي تظهر عند تمرير الإصبع على الشاشة أو تحت الإضاءة المباشرة، ظلت نقطة جدل مستمرة في سلسلة Galaxy Z Flip، رغم التحسينات المتتالية التي قدمتها "سامسونغ" في أجيالها السابقة.
وبحسب تسريبات من سلاسل التوريد، تعمل "سامسونغ" على اعتماد بنية شاشة جديدة تقلل أو قد تخفي أثر الطي بشكل كبير، مستفيدة من تقنيات تم تطويرها في سلسلة Galaxy Z Fold، في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة الاستخدام اليومية.
ورغم هذا التطور المرتقب، تشير المعلومات إلى أن بقية مواصفات الهاتف ستبقى قريبة من الجيل الحالي، حيث لن يشهد الجهاز تغييرات في الكاميرات، أو سعة البطارية، مع استمرار دعم الشحن السريع بقدرة 25 واط، وهو ما قد يراه البعض غير كافٍ مقارنة بمنافسين في السوق، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
وتعمل "سامسونغ"، وفق التسريبات، على إعادة تصميم المفصلة لتقليل سماكة الهاتف عند الطي بنحو 0.5 ملم، إلى جانب خفض الوزن من 188 غراماً إلى نحو 180 غراماً، وهي تغييرات تبدو بسيطة على الورق، لكنها قد تحدث فرقاً ملموساً في الاستخدام اليومي.
كما يُتوقع أن يصبح الهاتف أعرض قليلاً، في محاولة لتقديم تجربة أقرب إلى الهواتف التقليدية، دون التخلي عن فكرة التصميم القابل للطي بالكامل.
وتبدو استراتيجية "سامسونغ" في هذا الجيل قائمة على تحسين التجربة بدلاً من تقديم تغيير جذري، مع التركيز على عناصر الاستخدام الفعلي مثل الراحة في الحمل وتقليل الإزعاج البصري الناتج عن خط الطي.
في المقابل، من المتوقع أن يشهد السعر ارتفاعاً طفيفاً، مع إدراك الشركة لحساسية سوق الهواتف القابلة للطي، وتزايد التساؤلات حول مدى تبرير هذه الفئة لسعرها المرتفع.
ورغم أن Galaxy Z Flip 8 لا يبدو هاتفاً ثورياً من حيث المواصفات، إلا أن معالجة مشكلة الشاشة قد تمثل أهم تغيير عملي للمستخدمين، إذ إن بعض التفاصيل الصغيرة — مثل اختفاء أثر الطي — قد تكون أكثر أهمية من تحديث الكاميرا أو المعالج بالنسبة لتجربة الاستخدام اليومية.
المصدر:
العربيّة