آخر الأخبار

معركة رقمية في روسيا.. محاولات لحظر "تيليغرام"

شارك
شعار تطبيق تيليغرام (ا ف ب)

تشهد الساحة الرقمية في روسيا تصعيدًا جديدًا، بعد أن فرضت السلطات قيودًا واسعة على تطبيق المراسلة "تيليغرام"، في خطوة أثارت جدلًا حول حرية الإنترنت ومستقبل التواصل الرقمي في البلاد.

قيود شبه كاملة على التطبيق

وبحسب التقارير، بدأت الأعطال في الظهور خلال مارس 2026، قبل أن تتصاعد إلى حظر شبه كامل بحلول 10 أبريل، حيث واجه المستخدمون صعوبة كبيرة في الوصول إلى التطبيق، مع معدلات فشل وصلت إلى نحو 95% دون استخدام أدوات تجاوز الحجب.

دوروف يرد ويدعو المستخدمين للتحايل

في المقابل، دعا مؤسس التطبيق، بافيل دوروف، المستخدمين إلى تحديث التطبيق باستمرار، مؤكدًا أن فريق "تيليغرام" يعمل على تعزيز تقنيات مقاومة الرقابة، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".

كما حث المستخدمين على استخدام شبكات VPN لتجاوز القيود المفروضة، رغم أن السلطات الروسية بدأت بالفعل اتخاذ خطوات للحد من هذه الأدوات.

مبررات رسمية وشكوك متزايدة

وتبرر الحكومة الروسية هذه الإجراءات باعتبارات أمنية، مشيرة إلى استخدام التطبيق في أنشطة غير قانونية، وهو ما دفعها—بحسب تصريحات رسمية—إلى تقييد الوصول إليه.

لكن في المقابل، يطرح دوروف وخبراء آخرون رواية مختلفة، تشير إلى أن الحظر قد يكون مرتبطًا بمحاولات دفع المستخدمين نحو تطبيق محلي مدعوم من الدولة يُعرف باسم "ماكس".

مخاوف من الرقابة والمراقبة

ويرى مراقبون أن إقصاء "تيليغرام" قد يفتح المجال أمام انتشار تطبيقات محلية قد تخضع لمستويات أعلى من الرقابة، خاصة مع تقارير تتحدث عن استخدام وسائل ضغط مختلفة—من الترويج إلى التضليل—لدفع المستخدمين إلى التحول نحو البدائل المحلية.

مستقبل غير واضح

وفي ظل هذه التطورات، يبقى مستقبل "تيليغرام" في روسيا غير محسوم، خاصة مع استمرار التضييق على أدوات كسر الحجب، ما قد يدفع المستخدمين إما إلى البحث عن حلول بديلة أو التخلي عن التطبيق تدريجيًا.

وتسلط هذه الأزمة الضوء على التحدي المتزايد بين الحكومات وشركات التكنولوجيا، في معركة تتقاطع فيها قضايا الأمن، الخصوصية، وحرية الوصول إلى المعلومات.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار