تصدرت شركة أبل، مصنعة هواتف آيفون، شحنات الهواتف الذكية في الربع الأول، بنمو قدره 5% على أساس سنوي، على الرغم من أن الشحنات العالمية الإجمالية ظلت تحت ضغط بسبب نقص مكونات الذاكرة وضعف ثقة المستهلك، بحسب بيانات شركة كاونتربوينت ريسيرش.
وقالت "كاونتربوينت ريسيرش"، في تقرير يوم الجمعة، إن نمو شحنات هواتف "أبل" جاء بالطلب القوي على سلسلة هواتف آيفون 17، والإدارة الاستباقية لسلسلة التوريد في ظل قيود الذاكرة، وتحسن أداء الشركة في الصين.
وبلغت الحصة السوقية لـ"أبل" في الربع الأول 21%، وهذه هي المرة الأولى التي تتصدر فيها الشركة شحنات الهواتف الذكية عالميًا في الربع الأول.
وانخفضت شحنات شركة سامسونغ بنسبة 6% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2026 بحصة سوقية بلغت 20%، نتيجةً لتأخر إطلاق سلسلة هواتف Galaxy S26 وضعف مبيعات فئة الهواتف الاقتصادية.
ورغم احتفاظ "شاومي" الصينية بالمركز الثالث في السوق العالمية بحصة سوقية تبلغ 13%، فقد سجلت الشركة أكبر انخفاض بين العلامات التجارية الخمس الأولى بنسبة 13% على أساس سنوي.
وتواجه العلامة التجارية ضغوطًا شديدة نظرًا لتركيزها الكبير على شريحة الهواتف الاقتصادية الحساسة للسعر، مما يجعلها عرضة لارتفاع تكاليف الذاكرة.
وتعمل "شاومي" على تبسيط خطوط إنتاجها وزيادة تركيزها على أسواقها الرئيسية. وفي الوقت نفسه، تشهد تحسنًا في مبيعاتها في شريحة الهواتف الرائدة، حيث حققت سلسلة Xiaomi 17 أداءً جيدًا في الصين.
وجاءت شركتا "أوبو" و"فيفو" في المركزين الرابع والخامس في سوق الهواتف الذكية عالميًا خلال الربع الأول من عام 2026 بحصص سوقية بلغت 11% و8% على التوالي.
وبعيدًا عن العلامات التجارية الخمس الأولى، حققت شركتا غوغل وناثينغ نموًا بنسبة 14% و25% على أساس سنوي على التوالي، مدفوعًا بتوسع حضورهما في قنوات التوزيع، والإقبال القوي على طرازاتهما، والتميز الواضح في أسواقها المتخصصة.
المصدر:
العربيّة