أعلنت شركة غوغل الأمريكية رسميا عن الإطلاق العالمي لميزة "البحث الحي" (Search Live)، وهي تقنية تدمج بين الرؤية الحاسوبية ومعالجة الصوت الفورية لتغيير طريقة تفاعل المستخدمين مع محرك البحث.
وتأتي هذه الخطوة، وفقا لبيان الشركة المنشور عبر مدونتها التقنية الرسمية ذا كيوورد (The Keyword)، كجزء من استراتيجية غوغل لتعميم الذكاء الاصطناعي التوليدي في الحياة اليومية.
وأوضح تقرير تقني نشره موقع ذا فيرج التقني الأمريكي أن الميزة الجديدة تعتمد بشكل كلي على نموذج جيمناي 3.1 فلاش لايف (Gemini 3.1 Flash Live)، وهو أحدث إصدارات غوغل المصممة لتقليل زمن الاستجابة إلى مستويات غير مسبوقة. وتسمح هذه التقنية للمستخدم بفتح كاميرا الهاتف وتوجيهها نحو أي جسم أو مشهد، ثم طرح أسئلة صوتية معقدة حول ما يراه في الوقت الفعلي.
وبحسب تجربة أجراها خبراء موقع تيك رادار التقني الأمريكي، يمكن للمستخدم توجيه الكاميرا نحو محرك سيارة معطل وسؤال المساعد: "ما هو هذا الجزء، وكيف يمكنني التحقق مما إذا كان بحاجة لتغيير؟"، ليقوم النظام بتحليل الصورة وتقديم إجابة صوتية فورية مدعومة بخطوات عملية وروابط لمصادر تقنية.
وتشير التقارير إلى أن غوغل قامت بتحسين استهلاك الطاقة لهذه الميزة، مما يسمح باستخدام الكاميرا والمعالجة السحابية لفترات أطول دون استنزاف كبير للبطارية، وهو تحد تقني كان يواجه النسخ التجريبية السابقة.
وفيما يتعلق بالخصوصية، أكد متحدث باسم غوغل، في تصريح لوكالة رويترز، أن "البحث الحي" مصمم مع مراعاة بروتوكولات الخصوصية الصارمة للمستخدمين، حيث لا يتم تخزين البث المباشر للكاميرا أو الصوت إلا بموافقة المستخدم الصريحة لتحسين النموذج، مع توفير خيارات سهلة لمسح سجل البحث الحي فور انتهاء الجلسة.
ويأتي إطلاق هذه الميزة في وقت تشتعل فيه المنافسة بين غوغل ومواطنتيها شركتي أوبن إيه آي، مطورة تشات جي بي تي، وآبل، حيث تسعى كل منها للسيطرة على سوق المساعدات الشخصية القائمة على الرؤية والصوت.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة