بينما ننشغل بالعبادات والأجواء الروحانية، يبرز التحدي اليومي، "ماذا سنطبخ اليوم؟". هذا السؤال الذي يستهلك طاقة ذهنية قد تفوق طاقة الطبخ نفسه! لكن اليوم، لم يعد على مُعدّ الطعام حمل هذا العبء وحده، فقد سخرت التكنولوجيا خوارزمياتها لخدمة القدر والمقلاة.
إليكم قائمة بأهم المساعدين الرقميين لموسم رمضاني بلا توتر:
لا مزيد من العشوائية، فتطبيق "ميلايم" (Mealime) ليس مجرد كتاب وصفات، بل هو مدير تخطيط. فهو يتيح بناء جدول وجبات للأسبوع كاملا بناء على تفضيلات العائلة، سواء كانت صحية، أو على نظام الكيتو، أومجرد أكلات تقليدية.
فبمجرد اختيار الأطباق، يحولها التطبيق تلقائيا إلى "قائمة تسوق" مرتبة، مما يمنع شراء أشياء زائدة عن الحاجة من متاجر التسوق.
الهدر الغذائي هو العدو الأول في رمضان، وهنا يأتي دور "كيتشن بال" (KitchenPal) ليكون عينكم داخل الخزانة، حيث يقوم بتتبع تواريخ صلاحية المنتجات، ويرسل لكم تنبيهات قبل أن تنتهي صلاحية القشطة أو السميد، ويقترح عليكم وصفات لاستغلالها فورا.
لأن رمضان لا يكتمل بدون "نكهة البيت"، يظل "كوكباد" (Cookpad)، هو المرجع الأكبر للوصفات العربية المجربة.
فما يميزه هو التفاعل، حيث يمكنكم سؤال صاحبة الوصفة عن بديل لمكون معين، أو قراءة تجارب السيدات مع "عجينة القطايف" لضمان نجاحها من المرة الأولى.
إذا كنتم ترغبون في تجربة أطباق عالمية بلمسة عصرية، ففيديوهات "تيستي" (Tasty) هي دليلكم المختصر. حيث يوفر التطبيق وضعية الطبخ خطوة بخطوة التي تمنع الشاشة من الإغلاق، مما يغنيكم عن لمس الهاتف بيديكم المبللتين أثناء متابعة الطريقة.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الهدر الغذائي يزداد في المنطقة العربية خلال شهر رمضان بنسب تتراوح بين 25% إلى 50% (وفقا لتقارير بيئية إقليمية). ومن هنا، تبرز أهمية التكنولوجيا ليس فقط لتسهيل الطبخ، بل لترشيد الاستهلاك.
فقد أثبتت تقارير مؤسسة "تواردز إف إن بي" (Towards FnB) أن دمج الذكاء الاصطناعي في إدارة المطابخ المنزلية يمكن أن يقلل من الهدر الغذائي بنسبة تصل إلى 70%، وذلك عن طريق:
وهنا نجد أن التكنولوجيا لا تعوض لمسة مُعدّ الطعام الخاصة، لكنها تمنح "الرفاهية الذهنية" للاستمتاع بروحانية الشهر والتفرغ لما هو أهم، مع ضمان مائدة غنية ومنظمة تليق بالجمعة الجميلة في الشهر الفضيل.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة