آخر الأخبار

نظارات ميتا الذكية قد تتمكن قريبًا من تحديد هوية الأشخاص الذين تقابلهم

شارك
مارك زوكربيرغ يرتدي إحدى نظارات ميتا الذكية (رويترز)

بعد خمس سنوات من إيقاف خاصية التعرف على الوجوه على فيسبوك بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، تستعد شركة ميتا لإعادة إطلاق هذه التقنية، وهذه المرة من خلال نظاراتها الذكية.

تشير التقارير إلى أن الشركة تعمل على تطوير ميزة داخليًا تُسمى "Name Tag" أي "بطاقة الاسم" تمكن مرتدي نظارات راي بان ميتا من التعرف على الأشخاص في الوقت الفعلي باستخدام تقنية التعرف على الوجوه، بمساعدة نظام الذكاء الاصطناعي المدمج، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

كانت "ميتا" أوقفت سابقًا التعرف على الوجه لأغراض وسم الأصدقاء في الصور في عام 2021، مشيرة إلى الحاجة لإيجاد "التوازن الصحيح" بين الابتكار والخصوصية.

والآن، مع توسع طموحات الشركة في الأجهزة القابلة للارتداء، يبدو أن الشركة مستعدة لإعادة النظر في هذه التكنولوجيا.

ومن المقرر ألا تعمل الميزة المقترحة كمحرك بحث شامل للوجوه، بل يُفترض أن تتعرف على الأشخاص المرتبطين بالمستخدم عبر منصات "ميتا" أو الذين لديهم ملفات شخصية عامة.

حققت نظارات ميتا الذكية، التي طُورت بالتعاون مع "إيسيلور لوكسوتيكا"، نجاحًا تجاريًا باهرًا، حيث بيع منها ملايين النسخ العام الماضي. ويمكن أن تُساهم إضافة خاصية التعرف على الوجوه في تمييز أجهزة ميتا في ظل اشتداد المنافسة من شركات مثل "أوبن إيه آي" التي تطور أجهزتها الخاصة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، تنطوي هذه الخطة على تداعيات جدية على الخصوصية والحريات المدنية. ولطالما تعرض التعرف على الوجه للانتقادات من قبل مجموعات الدفاع عن الحقوق، بسبب المخاوف المتعلقة بالمراقبة وسوء الاستخدام وتآكل الخصوصية العامة.

وقد قامت بعض المدن الأميركية بتقييد استخدام هذه التكنولوجيا من قبل وكالات إنفاذ القانون، بينما أبدى المشرعون قلقهم بشأن نشرها في الأماكن العامة. ويقول منتقدو هذه التقنية إن تضمين مثل هذه القدرات في الأجهزة القابلة للارتداء للمستهلكين قد يؤدي إلى تطبيع التعرف المستمر على الأشخاص في الحياة اليومية.

وأقرت الشركة بوجود مخاوف داخلية بشأن "مخاطر السلامة والخصوصية". تستكشف الشركة أيضًا إصدارات متطورة من نظاراتها -التي تُعرف داخليًا باسم "super sensing" - والتي يمكنها تشغيل الكاميرات وأجهزة الاستشعار باستمرار.

وفي مثل هذه الحالات، سيساعد التعرف على الوجوه مساعد الذكاء الاصطناعي على تقديم تذكيرات أو معلومات سياقية بناءً على هوية الشخص الذي يقابله مرتدي النظارة.

بالنسبة للمستهلكين، قد توفر هذه التقنية راحة، خصوصًا في حالات الاستخدام المرتبطة بإمكانية الوصول، مثل مساعدة المكفوفين أو ضعاف البصر في التعرف على الأشخاص القريبين منهم. لكنها تثير أيضًا أسئلة حول الموافقة والشفافية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار