دومينيك: لو عاد الزمن سأسجل في الزمالك ألف مرة.. والبدري ويوسف ظلماني بالأهلي
أكد الموريتاني دومينيك دا سيلفا، لاعب الأهلي والزمالك السابق، أنه لا يشعر بأي ندم على هدفه المثير للجدل في شباك الفريق الأبيض عام 2011، مشددًا على أنه "سيكرر التصرف نفسه ألف مرة إذا تعرض للموقف ذاته"، فيما اتهم حسام البدري ومحمد يوسف، بالتسبب في رحيله عن الفريق الأحمر.
وسبق لدومينيك أن ارتدى قميصي الأهلي والزمالك، إذ انضم إلى الأول عام 2011، قبل أن يرحل عنه مطلع عام 2014 وينتقل إلى غريمه التقليدي في صفقة انتقال حر بعدها بفترة قصيرة.
وقال دومينيك في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، قبل مواجهة الأهلي والزمالك المرتقبة يوم الأحد، تعليقاً على هدفه المثير للجدل في قمة عام 2011 والذي سجله أثناء سقوط لاعب من الفريق الأبيض: اللاعب لم يكن يعاني من أي شيء على الإطلاق، بل كان يتظاهر بالإصابة لإضاعة الوقت. ولو كان الزمالك متقدماً في النتيجة، فهل كان سيسقط على أرض الملعب بالطريقة نفسها؟.
وأضاف: لو تكرر هذا الموقف اليوم، فسأسجل الهدف ألف مرة دون أي تردد. حتى في عام 2026، ما زلنا نشاهد لاعبين يدَّعون الإصابة وحكاماً يسمحون باستمرار اللعب. يجب أن نتوقف عن الخلط بين الروح الرياضية والسماح للآخرين بالتلاعب بنا.
وكان هدف دومينيك قد أثار جدلاً واسعاً في مواجهة القمة التي انتهت بالتعادل 2-2، بعدما اتهمه حسام حسن، مدرب الزمالك آنذاك، بعدم التحلي بالروح الرياضية.
وعن أسباب رحيله عن الأهلي، قال المهاجم السابق: بالطبع، كان حسام البدري ومحمد يوسف السبب وراء رحيلي، لأنني شعرت بأن الطريقة التي تعاملوا بها معي كانت ظالمة.
وأردف: مع البدري، شاركت في المباراة الأولى بالدوري وسجلت هدف اللقاء الوحيد الذي منحنا النقاط الثلاث، ومع ذلك لم أحصل تقريباً على أي فرصة للمشاركة بعد تلك المباراة. كان البدري يمر بأسابيع، بل وأحياناً أشهر، دون أن يلقي عليّ التحية أو حتى يتحدث معي، وهو أمر عانيت منه كثيراً.
وكشف دومينيك عن تلقيه عرضاً للانتقال إلى أحد الأندية القطرية حينها، قائلاً: تلقيت عرضًا للإعارة لمدة ستة أشهر إلى قطر، براتب يبلغ 600 ألف دولار، وبما أنني لم أكن أشارك، طلبت الرحيل، لكن محمد يوسف طلب مني البقاء، ووعدني بأن الوضع سيتغير، وأنني سأحصل على فرصة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا.
وتابع: قررت أن أثق به وأبقى في الأهلي، على أمل أن تتغير الأمور، لكن رغم كل تلك الوعود، عندما أُعلنت قائمة اللاعبين، لم أجد اسمي فيها حتى. تراكم خيبات الأمل وغياب التقدير والشعور بأنني تعرضت للخداع، كلها أمور دفعتني إلى الرحيل، لم أعد قادراً على تقبل وضع كنت أراه ظالماً للغاية.
وانتقل دومينيك للحديث عن تجربته مع الزمالك، معرباً عن أمله في تحسن الأوضاع الإدارية داخل النادي مقارنة بفترة وجوده قائلاً: أتمنى أن تكون الأمور قد تغيرت، لأن النظام الإداري في الزمالك كان كارثياً بالفعل خلال تلك الفترة.
وزاد: كان الأهلي يتفوق على الزمالك بفارق كبير من الناحية الإدارية، سواء على مستوى التنظيم أو إدارة شؤون اللاعبين أو طريقة عمل النادي. أتمنى بصدق أن يكون الوضع قد تحسن منذ ذلك الحين.
وختم دومينيك تصريحاته قائلاً: تفوق الأهلي على الزمالك في السنوات الأخيرة كان دائماً قائماً على التنظيم والجدية والاحترافية. في الأهلي تعلمت المعنى الحقيقي للفوز بدوري أبطال إفريقيا، ففي اليوم التالي للتتويج بلقب كبير، تعود إلى التدريبات للاستعداد للمباراة المقبلة وكأن شيئاً لم يحدث، لا يوجد وقت للراحة أو الاكتفاء بما حققته من إنجازات، بل يجب أن تظل دائماً مركزاً على الهدف التالي. هذه العقلية الانتصارية والانضباط وثقافة تحقيق النتائج هي التي تصنع الفارق على أعلى المستويات.