سيتيين: جهزت حقائبي للذهاب إلى الدوري المصري.. ثم وجدت نفسي مدرباً لبرشلونة
كشف الإسباني كيكي سيتيين، مدرب برشلونة السابق، أنه كان قريباً من تولي تدريب أحد الأندية المصرية قبل انتقاله إلى الفريق الكتالوني في يناير 2020، كما أشار إلى أنه سبق أن درب لاعبين تبلغ قيمتهم 80 مليون يورو رغم أنهم لا يفهمون كرة القدم.
وقال سيتيين في تصريحات نقلتها إذاعة "كادينا سير" الإسبانية: تلقيت عرضاً من رجل أعمال كان يريد شراء نادٍ في مصر، وعرض عليّ مبلغاً مالياً هائلاً، حتى إنني اتصلت بأسرتي وأخبرتهم بأننا سنذهب إلى مصر لبضعة أشهر حتى نهاية الموسم.
وأضاف: كانت هناك طائرة خاصة جاهزة للسفر، كما أُعد العقد بالفعل لكننا لم نوقع عليه، قبل أن يتراجع رجل الأعمال عن شراء النادي بعدما اكتشف مشكلات خلال عملية الفحص.
وتابع: كان المستشارون الذين يعملون معي يطالبونني بعدم السفر إلى مصر لاحتمال تلقي عرض من برشلونة، وكنت أقول لهم: ماذا فعلت حتى أتولى تدريب برشلونة؟
وواصل: بعد ثلاثة أيام اتصلوا بي وقالوا: استعد واستقل الطائرة لأنك ستوقع مع برشلونة هذا المساء، وبالفعل ذهبت ووقعت العقد.
وتطرق المدرب الإسباني إلى تجربته مع برشلونة، قائلاً: كان التوقيع مع برشلونة أمراً استثنائياً بالنسبة لي، وقلت لميسي ذات مرة إنني قضيت 14 عاماً من حياتي أنتظر مباريات برشلونة حتى أشاهده يلعب.
وأضاف: لكنني لم أكن على طبيعتي في برشلونة، لم أستطع أو لم أعرف كيف أتصرف، وعندما أنظر إلى صوري من تلك الفترة لا أتعرف على نفسي، لأنني لم أكن الشخص الذي أعرفه.
وقارن سيتيين تجربته في برشلونة بفترته السابقة مع ريال بيتيس، موضحاً: كانت الأجواء اليومية داخل غرفة الملابس في بيتيس استثنائية، لكن الأمر لم يكن كذلك في برشلونة، ولدي الكثير من الحكايات التي لن أرويها.
وأردف: كانت تجربة معقدة للغاية، ولم أكن سعيداً تماماً خلالها، ولم أستمتع بوجودي مع ذلك الفريق كما كان ينبغي لي، لكنني لا أشعر بالندم على قبول العرض.
كما تحدث عن مستوى فهم اللاعبين لكرة القدم قائلاً: لقد دربت لاعبين تبلغ قيمتهم 80 مليون يورو ولا يفهمون كرة القدم.
وختم: أتذكر أنني كنت أجلس مع أحد اللاعبين وأعرض عليه مقاطع فيديو من المباريات، وأسأله: هل تتذكر هذه اللعبة؟ وماذا فعلت هنا؟ كنت أحاول أن أجعله يفكر في قراراته، ثم نذهب إلى الملعب وتبدأ هذه الأمور في الظهور لدى اللاعبين القادرين على قراءة المواقف، وعندها تسير الأمور بسلاسة.