إذا عدت من المشي جائعا.. "وجبة خفيفة" تصنع الفارق
عدت من المشي وتشعر بالجوع؟.. قد تساعد وجبة خفيفة تجمع الكربوهيدرات والبروتين على تعويض الطاقة ودعم تعافي العضلات، لكن الحاجة إليها تختلف بحسب مدة المشي وشدته وموعد وجبتك التالية.
فالمشي القصير الهادئ ليس كجولة طويلة تتطلب مجهودا أكبر، ولا توجد كمية واحدة من الطعام تناسب الجميع بعد كل مرة يمشون فيها.
وبحسب "مايو كلينك"، يساعد تناول الكربوهيدرات والبروتين بعد التمرين على تعافي العضلات وتعويض مخزونها من الطاقة. وتقترح التفكير في وجبة خفيفة إذا كانت الوجبة الرئيسية التالية تبعد أكثر من ساعتين.
هل تحتاج إلى طعام إضافي؟
قبل اختيار وجبة، انظر إلى مدة نشاطك وشدته وشعورك بالجوع. فإذا كانت وجبتك الرئيسية قريبة، يمكن أن تتضمن مصادر للكربوهيدرات والبروتين، دون افتراض ضرورة تناول وجبة خفيفة منفصلة.
أما بعد المشي الطويل، ومع تأخر موعد الطعام، فقد يكون اختيار وجبة بسيطة وسيلة لسد الجوع حتى الوجبة التالية.
وتؤكد "مايو كلينك" أن مدة النشاط وشدته تساعدان على تحديد احتياجات الطعام والشراب، وأن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر.
6 خيارات سهلة
من الخيارات البسيطة التي توفر مصادر للطاقة والبروتين:
* الزبادي اليوناني مع الفاكهة: يوفر الزبادي البروتين، وتضيف الفاكهة الكربوهيدرات. ويمكن اختيار زبادي غير محلى وإضافة التوت أو قطع الفاكهة.
* جبن القريش مع الأناناس: يجمع البروتين مع الكربوهيدرات والألياف الموجودة في الفاكهة، مع مراعاة الكمية ونوع الجبن.
* التفاح أو الموز مع زبدة الفول السوداني: تركيبة تجمع الفاكهة مع بعض البروتين والدهون. وتستحق كمية الزبدة الانتباه لأنها مركزة السعرات.
* الإدامامي المطهو بالبخار: حبوب صويا خضراء توفر البروتين النباتي والألياف، وتؤكل الحبوب بعد إخراجها من القشور.
الحصة تصنع الفرق
هذه الخيارات ليست متساوية في السعرات أو البروتين، فحجم الحصة والإضافات ونوع المنتج تغير القيمة الغذائية. لذلك، لا يصح وضعها جميعا ضمن نطاق ثابت من السعرات دون تحديد المقادير.
كما أن وصف الوجبة بأنها مغذية لا يعني تناولها بلا حدود، أو أنها تحرق الدهون وتضمن خسارة الوزن. ويظل مجموع الطعام خلال اليوم جزءا من حساب احتياجات الشخص.
ولا يلزم جمع الخيارات الستة في وجبة واحدة؛ فهي بدائل يمكن الاختيار بينها، مع ضبط الحصة بحسب الحاجة والتفضيلات الغذائية.
لا تنس السوائل
إلى جانب الطعام، ينبغي الاهتمام بتعويض السوائل بعد النشاط، خصوصا مع التعرق. وتوضح "مايو كلينك" أن الماء يساعد على تعويض السوائل المفقودة، مع اختلاف الاحتياجات بحسب الجسم والطقس والمجهود.
وعند العودة من المشي، يكون الاختيار الأنسب وجبة تتناسب مع جوعك ونشاطك وموعد طعامك التالي، بدلا من تناول كمية إضافية لمجرد أنك انتهيت من التمرين.