خلال ركوبه الدراجة الهوائية

كشفت إذاعة "كوبي" الإسبانية أن ريال مدريد بدأ تدريجياً في الابتعاد عن المهاجم الفرنسي كيليان مبابي في الوقت الذي يتعرض فيه الأخير لانتقادات في إسبانيا خلال الأيام الأخيرة لـ4 أسباب مختلفة.

وتعرض مبابي لإصابة مع منتخب فرنسا خلال المباراة الأولى في فترة التوقف الدولي أمام تركيا، قبل أن يعود إلى مدريد لإجراء فحوصات جاءت نتائجها مطمئنة، وبعد ذلك شوهد في أحد الملاهي الليلية بباريس برفقة شريكته إيستر إكسبوسيتو، كما نشر مقطع فيديو يظهره وهو يقود دراجة هوائية في جبال الألب السويسرية.

وأثارت هذه التصرفات انتقادات في إسبانيا، وقال أحد الصحفيين في برنامج "إل تشيرينغيتو": "إنه أمر غامض. يعود مصاباً من المنتخب الفرنسي، لكنه لا يتلقى العلاج في المدينة التي يلعب فيها". بينما كتب أحد مشجعي ريال مدريد على منصة "إكس": يبدو أن كيليان مبابي يسخر من ريال مدريد.

وتصاعد الجدل بعدما نشر مبابي مقطع فيديو آخر أثناء ركوب الدراجة، مرفقاً بأغنية بعنوان "الرجال الجيدون الرجال السيئون"، واعتبرت بعض وسائل الإعلام الإسبانية أن الفيديو يحمل رسالة موجهة إلى مدربه، كما قال جوزيه مورينيو مؤخراً إن "لاعب كرة القدم لا يمكنه ركوب الدراجة، حتى وإن كان يفعل ذلك بعيداً عن أعين النادي"، بسبب خطر التعرض للسقوط.

ويرى سينابري محلل "كوبي" أن تصرفات مبابي ليست عفوية، قائلاً: مبابي ذكي جداً، وإذا نشر صورة أو دخل في مواجهة من هذا النوع، فذلك لأنه يريد ذلك.

ووفقا للمحلل فإن إدارة ريال مدريد بدأت تشغيل آلة التسريبات ضد مبابي، وباتت تنتقد هداف الفريق الأول، وحدد أربعة ملفات تسببت في الاحتكاك بين الطرفين: رحيل أحد أخصائيي العلاج الطبيعي في النادي، والخلاف بشأن خطاب النادي تجاه التحكيم، وسباق الكرة الذهبية لعام 2026 الذي لا يدعم فيه ريال مدريد ترشيح مبابي بشكل نشط، إضافة إلى أزمة قميص سبتة.

وكان صحفي في إذاعة "ماركا" قد زعم أيضاً أن مبابي طلب من مسؤولي ريال مدريد دعماً لترشحه لجائزة الكرة الذهبية، لكنه لم يحصل على ذلك، وسرعان ما سخر اللاعب من هذه الرواية عبر رسالة ساخرة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقاً لبرنامج "إل تشيرينغيتو"، تحدث جوزيه مورينيو مباشرة مع مبابي صباح يوم الثلاثاء في مدينة فالديبيباس، مقر تدريبات ريال مدريد، وبحسب ما أوردته التقارير، قال المدرب البرتغالي للاعب الفرنسي: في الخارج سأدافع عنك عندما يتم انتقادي بسببك، لكن هنا لا، لن أدافع عنك.