كابوس لا ينتهي.. 21 إصابة خطيرة تضرب ريال مدريد في 4 مواسم
منذ عدة مواسم، يتلقى ريال مدريد ضربة موجعة تلو الأخرى على صعيد الإصابات القوية التي تضرب لاعبيه، لا سيما تلك التي تفرض عليهم الغياب عن الملاعب فترات طويلة، لتتحول الإصابات إلى هاجس متكرر يهدد استقرار الفريق.
وخضع المدافع راؤول أسينسيو، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لجراحة ناجحة بعد تعرضه لإصابة في عظمة قصبة الساق اليمنى، ليتأكد غيابه عن صفوف ريال مدريد لمدة لا تقل عن 4 أشهر، وفق ما ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 وجهة غير متوقعة.. كارفاخال يقترب من فصل جديد في مسيرته
* list 2 of 2 "استقالة قريبة".. مسؤول سابق في برشلونة يتوقع نهاية صادمة لبيريز end of list
وتعد إصابة أسينسيو، البالغ من العمر 23 عاما، الأحدث في سلسلة طويلة من الانتكاسات التي عانى منها الفريق الملكي، إذ رفعت عدد الإصابات التي تسببت في غياب اللاعبين لأكثر من شهرين إلى 21 إصابة خلال المواسم الأربعة الأخيرة.
وسلطت "ماركا" الضوء على الظاهرة المتكررة، معتبرة أن الإصابات الخطيرة أصبحت حدثا مألوفا في ريال مدريد، وطرحت تساؤلات بشأن ما إذا كان الأمر لا يتجاوز سوء حظ متكررا، أم أن هناك جوانب تستحق المراجعة داخل العيادة الطبية للنادي.
واعتبرت الصحيفة أن الجراحة التي خضع لها أسينسيو تمثل دليلا جديدا على حجم المشكلة، بعدما تحولت الغيابات طويلة الأمد إلى أحد أبرز أعداء الفريق الملكي، لما تتركه من آثار تتجاوز مجرد فقدان لاعب لفترة محددة.
فالغياب الذي يمتد لشهرين أو أكثر لا يقتصر تأثيره على الجانب البدني، بل قد ينعكس أيضا على جاهزية اللاعب الفنية والنفسية، ويبعده عن أجواء المباريات ونسق المنافسة مع زملائه، فضلا عن احتمال تعرضه لانتكاسات أو إصابات جديدة عقب العودة.
إصابات الموسم الماضي
عانى ريال مدريد خلال موسم 2025-2026 من 9 إصابات تسببت في غيابات طويلة الأمد طالت 8 لاعبين، ولا يزال 3 منهم خارج حسابات الفريق هذا الموسم، وهم فيرلاند ميندي والثنائي البرازيلي إيدر ميليتاو ورودريغو غوس.
كما غاب المدافع الألماني أنطونيو روديغر عن الفريق لمدة 79 يوما، فيما ابتعد الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد 67 يوما، وداني كارفاخال 74 يوما، علما بأن الأخير رحل عن ريال مدريد نهاية الموسم.
مصدر الصورة
وكان ريال مدريد قد استهل الموسم الماضي في ظل غيابين مؤثرين بداعي الإصابة، أولهما الإنجليزي جود بيلينغهام الذي خضع لجراحة في الكتف عقب بطولة كأس العالم للأندية، والثاني البرازيلي أندريك الذي تعرض لإصابة في أوتار الركبة اليمنى.
وأثرت الإصابة في وضع أندريك داخل الفريق، قبل أن ينتقل لاحقا إلى أولمبيك ليون على سبيل الإعارة بحثا عن فرصة أكبر للمشاركة واستعادة مستواه.
موسم 2024-2025.. سلسلة انتكاسات دفاعية
ولم يكن موسم 2024-2025 أفضل حالا، إذ حضرت الإصابات الخطيرة بقوة لتربك حسابات ريال مدريد وتضرب استقراره، وكانت البداية القاسية مع داني كارفاخال الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي للركبة، ليغيب عن الفريق منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024 وحتى الأشهر الأخيرة من الموسم.
وبعد شهر واحد فقط، تلقى ريال مدريد ضربة أخرى بخسارة خدمات ميليتاو الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي، قبل أن تتوالى الانتكاسات بإصابات إدوارد كامافينغا الذي غاب 77 يوما، ودافيد ألابا 65 يوما، وفيرلاند ميندي 179 يوما، وأنطونيو روديغر 60 يوما.
مصدر الصورة
وتسببت هذه السلسلة من الغيابات في إرباك الخط الخلفي للفريق، الذي وجد نفسه مضطرا للتعامل مع قائمة متكررة من الإصابات في صفوف مدافعيه وعناصره الأساسية.
بداية الأزمة موسم 2023-2024
أما موسم 2023-2024، فشهد بدوره 5 إصابات خطيرة، بدأت في يوليو/تموز، عندما تعرض داني سيبايوس وأردا غولر لإصابتين أثرتا في انطلاقتهما مع الفريق، وامتدت فترة التعافي لكل منهما إلى أكثر من شهرين.
لكن أغسطس/آب 2023 كان أكثر قسوة على ريال مدريد، بعدما تعرض الحارس البلجيكي تيبو كورتوا والمدافع ميليتاو لتمزق في الرباط الصليبي خلال 3 أيام فقط، في ضربة مزدوجة أربكت حسابات الفريق منذ بداية الموسم.
ولم تتوقف سلسلة إصابات الرباط الصليبي عند هذا الحد، إذ اكتملت الثلاثية في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه بانضمام دافيد ألابا إلى قائمة المصابين، لتتكرس واحدة من أصعب فترات الإصابات التي مر بها ريال مدريد السنوات الأخيرة.