آخر الأخبار

الكويت تطارد انتصاراً غائباً منذ 12 عاماً أمام العراق

شارك





لقاء سابق بين الكويت والعراق

يمتلك المنتخب الكويتي خيارات محدودة في مباراته ضد العراق، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم "خليجي 27"، وذلك بعدما خسر مباراته الافتتاحية بالمجموعة الأولى أمام السعودية صفر - 1، إذ إن أي تعثر آخر قد ينهي حظوظه في التأهل إلى الدور نصف النهائي.

ويلعب منتخب العراق في المقابل على أكثر من فرضية، لكن الفوز سيكون خياراً مثالياً بالنسبة له، حيث إنه قد فرط في تقدمه على عُمان بهدف ليتعادل 1 - 1 في الجولة الأولى، ومن ثم لم تكن النتيجة مرضية بالنسبة للمنتخب العراقي الباحث هو الآخر عن انتصاره الأول، لتجنب الحسابات المُعقدة في الجولة الأخيرة ضد السعودية.

ويحمل اللقاء الكلاسيكي بين العراق والكويت قدراً كبيراً من التكافؤ على مستوى التاريخ، حيث تقابل المنتخبان 24 مرة من قبل فاز المنتخب الكويتي في 9 منها مقابل 8 انتصارات عراقية، و7 تعادلات.

وكانت آخر مباراة جمعتهما قد انتهت بالتعادل 2 - 2 في تصفيات كأس آسيا، لكن المنتخب الكويتي رغم تفوقه الطفيف، فإنه يطارد انتصاراً غائباً منذ كأس الخليج عام 2014، عندما فاز 1 - صفر، بهدف نجمه السابق فهد العنزي.

وأظهر منتخب الكويت، بقيادة مدربه البرتغالي هيليو سوزا، شراسة هجومية كبيرة، وكان قريباً من التعادل مع السعودية، بل والتقدم في بعض أوقات المباراة، حتى أن الهدف الذي استقبلته شباكه قد جاء بالنيران الصديقة.

ويأمل سوزا هذه المرة في أن تسير الأمور لمصلحته أمام العراق، وأن تُترجم الفرص التهديفية إلى أهداف، مع وجود نجوم بارزين مثل محمد دحام، وشيب الخالدي وعيد الرشيدي، وأصحاب الخبرات مثل يوسف ناصر، الذي حل بديلاً في الشوط الثاني ضد السعودية، وعذبي شهاب لاعب القادسية.

أما منتخب العراق بقيادة مدربه الأسترالي غراهام أرنولد، فإنه يبحث عن أداء أفضل وتجانس أكبر بين لاعبين في قائمة تشهد تعديلات مقارنة ببطولة كأس العالم الأخيرة وما سبقها في مشوار التصفيات.



ويركز أرنولد على ثبات إيقاع لعب منتخب العراق، وألا يقدم شوطين متباينين مثلما حدث ضد عُمان، ما تسبب في فقدان تقدمه بالنتيجة.

كما أن أرنولد يمتلك في قائمته نجوماً يمكنهم صنع الفارق مثل محمد قاسم وأيمن حسين وعلي جاسم وسيف رشيد وحسن عبدالكريم وزيدان إقبال.

وإذا كان التعادل مع عُمان في الجولة الأولى، بمثابة فأل حسن للعراق، بعدما تكرر الأمر في نسخة خليجي 25، وفازت العراق باللقب في النهاية، فإن الفوز بات مطلوباً في الجولة الثانية، حتى يصل المنتخب للنقطة الرابعة، التي تضمن له بشكل كبير المُضي قدماً في مشوار البطولة، ومحو ذكريات النسخة الماضية "خليجي 26" والتي صدمت العراقيين بالخروج من الدور الأول.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا