استعاد ميخائيل كافيلاشفيلي، رئيس جورجيا الحالي ولاعب مانشستر سيتي السابق، ذكريات هدفه في شباك مانشستر يونايتد خلال ديربي المدينة قبل 30 عاماً، مؤكداً أن فريقه كان يستحق الخروج بالتعادل من المباراة التي خسرها 3-2.
وتحدث كافيلاشفيلي عن تجربته السابقة مع مانشستر سيتي قبل الديربي رقم 199 بين الغريمين، الذي يقام يوم الأحد على ملعب أولد ترافورد، وذلك في حوار مع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وانضم كافيلاشفيلي إلى مانشستر سيتي في مارس 1996، عندما كان يبلغ 24 عاماً، قادماً من سبارتاك فلاديكافكاز الروسي، وكانت بداية المهاجم الجورجي مع سيتي استثنائية، إذ شارك أساسياً في الديربي عام 1996 على ملعب "مين رود"، ونجح في التسجيل خلال ظهوره الأول بقميص الفريق.
وقال كافيلاشفيلي عن المباراة: في مباراة كهذه، تصبح مراكز الفريقين في جدول الدوري شبه بلا أهمية. الجماهير تخلق أجواء تجعلك تشعر وكأنك تخوض نهائي بطولة. كانت تجربة لا تُنسى.
وأضاف: كان مانشستر يونايتد في ذلك الوقت أحد أفضل الفرق في أوروبا، ومع ذلك كنا نؤمن حقاً بقدرتنا على الفوز.
وبعد ثلاثة عقود تقريباً، لا يزال كافيلاشفيلي يرى أن فريقه لم يكن يستحق الخسارة، وقال: من وجهة نظري، كان ينبغي لنا على الأقل ألا نخسر المباراة، لأنها كانت متكافئة إجمالاً وحصلنا على عدة فرص للتسجيل، من بينها فرصة لي.
وتابع: ارتكبنا عدة أخطاء مكلفة وعوقبنا عليها. وبالنظر إلى الطريقة التي سارت بها المباراة، أعتقد أن التعادل كان سيكون نتيجة أكثر عدلاً.
وعن هدفه في ظهوره الأول أضاف: التسجيل في ديربي بهذا الحجم، وخصوصاً في مباراتي الأولى، كان بالطبع مصدر سعادة هائلة، لكن للأسف نتيجة المباراة غطت إلى حد ما على تلك الفرحة.
ولم تكن نهاية الموسم سعيدة لكافيلاشفيلي ورفاقه، إذ هبط مانشستر سيتي من الدوري الإنجليزي الممتاز في الجولة الأخيرة بعد تعادله 2-2 مع ليفربول.
ويعتقد الرئيس الجورجي الحالي أنه كان يستطيع تقديم مساعدة أكبر لسيتي في معركة البقاء لو حصل على ثقة أكبر، وقال: انضممت إلى الفريق قبل أربع أو خمس مباريات فقط من نهاية البطولة، وفي ذلك الوقت كان الهدف الرئيسي هو تجنب الهبوط.
وأكمل: ربما دفع ذلك المدرب إلى منح ثقة أكبر للاعبين الذين يعرفهم جيداً وسبق له العمل معهم، وهذا أمر مفهوم تماماً، لكنني أعتقد أنه لو مُنحت ثقة أكبر قليلاً، لكان بإمكاني تقديم مساهمة أكبر للفريق.
واستمر كافيلاشفيلي مع مانشستر سيتي في الدرجة الثانية خلال الموسم التالي، وخاض 24 مباراة، قبل انتقاله معاراً إلى غراسهوبرز في سويسرا عام 1997، ثم رحيله نهائياً عن النادي في 1999.
ورغم مرور ثلاثة عقود وتغير مسار حياته بالكامل بعدما انتقل لاحقاً إلى عالم السياسة وأصبح رئيساً لجورجيا في 2024، أكد كافيلاشفيلي أنه لا يزال يتابع مانشستر سيتي ويشعر بالسعادة للنجاحات التي حققها ناديه السابق.
وختم قائلاً: بوصفي شخصاً كانت له علاقة بالنادي في يوم من الأيام، فإن ما حققه يجعلني سعيداً للغاية.
المصدر:
العربيّة