أفادت تقارير إعلامية في تركيا بغياب إسماعيل كارتال، المدير الفني لفريق فنربخشة التركي لكرة القدم، عن التدريبات، يوم الجمعة.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان كارتال الاستقالة من منصبه عقب التعادل 1 - 1 مع ضيفه روما الإيطالي، الخميس، في الجولة الافتتاحية بمرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا، والتي رفضت إدارة النادي قبولها.
وتقدم كارتال باستقالته خلال المؤتمر الصحافي، الذي أعقب المباراة، التي أقيمت بمدينة إسطنبول التركية، ولم يوضح المدرب سبب قراره بالرحيل بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه المسؤولية، كما رفض تلقي أي أسئلة.
ونقلت وكالة أنباء (الأناضول) التركية الرسمية عن كارتال قوله: أولاً وقبل كل شيء، أهنئ لاعبي الفريق على تنفيذهم للمهام التي كلفتهم بها في مباراة الليلة بحذافيرها. لقد قدمنا أداءً كروياً يليق بدوري أبطال أوروبا. كان بإمكاننا الفوز بالمباراة، فقد أتيحت لنا فرص محققة. انتهت المباراة بالتعادل، وأنا فخور باللاعبين.
وأضاف كارتال: الليلة، أستقيل من منصبي، ولن أعود للفريق مطلقاً. أتوجه بخالص الشكر للاعبين.
وفي مؤتمر صحافي منفصل عقد بعد ذلك بوقت قصير، صرح عزيز يلدريم، رئيس النادي، بأن مشجعي فنربخشة ألقوا زجاجة مياه باتجاه كارتال، واصفاً الحادثة بأنها أحد أسباب قرار المدرب.
وأشار يلدريم أيضاً إلى أن كارتال كان مستاءً بسبب سلسلة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وشدد يلدريم على أن استقالة كارتال لم يتم قبولها، مؤكداً استمراره في منصبه.
وصرح يلدريم: رأيتم الحالة التي كان عليها إسماعيل. هل يمكن لأي شخص تحمل كل هذا الضيق؟ لقد ألقوا زجاجة مياه على رأسه. لقد رأينا ذلك. ولهذا السبب هو يشعر بالاستياء.
وأكد رئيس فنربخشة: إسماعيل كارتال باق في منصبه. لقد قلت له: (سوف تستمر في عملك)، وكان هذا هو القرار النهائي.
وفي غضون ذلك، ذكرت وكالة (الأناضول) أن السلطات حددت هوية المشجع الذي ألقى زجاجة المياه ومنعته من حضور المباريات.
المصدر:
العربيّة