مع انطلاق منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يوم الثلاثاء المقبل، تتجه الأنظار مبكرا إلى الصراع على لقب الهداف، في ظل مشاركة نخبة من أبرز المهاجمين في القارة العجوز.
وبينما تبقى أرض الملعب وحدها كفيلة بحسم السباق، قدّم الذكاء الاصطناعي توقعاته بشأن اللاعب الأكثر حظا لإنهاء البطولة في صدارة قائمة الهدافين، وفقا لموقع غيف مي سبورت (GiveMeSport) الإنجليزي.
وتنطلق النسخة الـ72 من البطولة الأوروبية العريقة يوم الثلاثاء بإقامة 6 مباريات، تتصدرها القمة المرتقبة بين ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي بـ15 لقبا، وإنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي، على ملعب "سانتياغو برنابيو".
وتتواصل منافسات الجولة الأولى يوم الأربعاء بإقامة 6 مباريات أخرى، قبل أن تُختتم يوم الخميس بإجراء المباريات الست المتبقية.
وقبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات، أجرى حاسوب عملاق 10 آلاف محاكاة لموسم دوري أبطال أوروبا، ليضع النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، في صدارة سباق الهدافين، متوقعا تسجيله 14 هدفا.
ويبدو أن مبابي، الذي تُوِّج هدافا للنسخة الماضية برصيد 15 هدفا، مرشح للاحتفاظ بالجائزة، وفق هذه المحاكاة، رغم أن توقعات الموسم الجديد تضعه أمام تحد كبير للحفاظ على مستواه التهديفي الاستثنائي.
وفي المركز الثاني، توقّع الحاسوب العملاق وصول النرويجي إيرلنغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، إلى 12 هدفا، متقدما على الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، الذي جاء ثالثا بـ11 هدفا.
وكان كين قد أنهى النسخة الماضية وصيفا لمبابي في سباق الهدافين، لكن التوقعات الجديدة تشير إلى تراجعه مركزا واحدا، مع صعود هالاند لمنافسته بقوة على الجائزة.
أما الإسباني لامين جمال، جوهرة برشلونة، فحجز لنفسه مكانا بين أبرز المرشحين، إذ يتوقع الذكاء الاصطناعي تسجيله 10 أهداف، ليصبح رابع لاعب في القائمة يتجاوز حاجز العشرة أهداف.
وفق توقعات الذكاء الاصطناعي والمحاكاة التي نقلها موقع "غيف مي سبورت"، جاءت قائمة أبرز المرشحين لتسجيل أكبر عدد من الأهداف في دوري أبطال أوروبا على النحو التالي:
ويحمل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب النصر السعودي حاليا، الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجائزة هداف دوري أبطال أوروبا، بعدما حصد الحذاء الذهبي 4 مرات، متفوقا بضعفين على غريمه التاريخي الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي تُوِّج هدافا للمسابقة في مناسبتين.
وبينما تمنح المحاكاة مبابي الأفضلية مجددا، وتضع هالاند وكين في أقرب مراكز المطاردة، يبقى السؤال الحقيقي مؤجلا حتى صافرة البداية: هل يثبت الواقع توقعات الذكاء الاصطناعي، أم تفرض مباريات دوري الأبطال اسما جديدا على عرش الهدافين؟
المصدر:
الجزيرة