أعلن نادي ليفربول الإنجليزي – أمس السبت – رحيل ريتشارد هيوز عن منصب المدير الرياضي للنادي، ليصبح أحدث مسؤول بارز يغادر "أنفيلد" خلال الأشهر الأخيرة.
وذكرت تقارير إعلامية أن هيوز يستعد للانضمام إلى نادي الهلال السعودي، فيما يأتي رحيله بعد أقل من شهرين على تنحي مايكل إدواردز عن منصب الرئيس التنفيذي لكرة القدم في مجموعة "فينواي سبورتس" المالكة للنادي.
وذكر ليفربول في بيان رسمي أن هيوز قرر الرحيل من أجل "خوض تحدّ جديد".
وكان هيوز قد انضم إلى ليفربول في عام 2024، وتولى مسؤولية تعيين المدرب أرني سلوت خلفا للمدرب الأسطوري يورغن كلوب، الذي رحل عن منصبه في نهاية موسم 2023-2024.
ونجح ليفربول في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم التالي، لكنه عانى من مسيرة مخيبة للآمال في الموسم الماضي رغم إنفاق نحو 500 مليون دولار على التعاقدات الجديدة، مما أدى لإقالة سلوت في نهاية الموسم وتعيين أندوني إيراولا بديلا له.
وقال رئيس مجموعة "فينواي سبورتس" مايك جوردون: "انضم ريتشارد إلينا في بداية فترة من التغيير، وتولى هذه المسؤولية من خلال قيادة إدارة عمليات كرة القدم والإشراف على التعاقدات، إلى جانب تقديم دعم قيم للجهاز الفني. النتائج التي حققناها خلال تلك الفترة تشهد على مساهمته. ومع ذلك، نحترم خيارات ريتشارد في حياته ونتمنى له ولعائلته التوفيق في خطوتهم المقبلة".
يُذكر أن إدواردز رحل عن ليفربول في يوليو/تموز الماضي لينهي فترته الثانية مع النادي. وكان قد لعب خلال فترته الأولى دورا بارزا في نجاح ليفربول بسوق الانتقالات عبر التعاقد مع لاعبين مثل محمد صلاح، وساديو ماني، وفيرجيل فان دايك، والذين شكلوا ركائز النجاح الأساسية تحت قيادة كلوب في فترة حافلة بالألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
وأوضح ليفربول أن عملية البحث عن مدير رياضي جديد قد بدأت بالفعل.
المصدر:
الجزيرة