أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية، يوم السبت، أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عيَّن لاعب وسط مرسيليا الفرنسي السابق إبراهيم حمداني مدرباً للمنتخب الوطني خلفا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
ويتولى حمداني (48 عاماً و4 مباريات دولية كلاعب)، المهمة رغم خبرته المحدودة في التدريب، وذلك بعد أن قاد منتخب الجزائر تحت 21 عاماً إلى إحراز الميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط في تارانتو الإيطالية الأسبوع الماضي.
وكان الاتحاد الجزائري قد أنهى مهام بيتكوفيتش مطلع أغسطس، رغم تمديد عقده الذي كان من المقرر أن يبقيه على رأس الجهاز الفني حتى عام 2028.
وتحت قيادة المدرب السويسري، تأهلت الجزائر إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخها، معادلة إنجازها الذي حققته عام 2014، مستفيدة جزئياً من توسيع البطولة إلى 48 منتخباً. لكن مشوارها انتهى في دور الـ32 بخسارتها أمام سويسرا 0-2.
كما أخفقت الجزائر في كأس الأمم الأفريقية في يناير، إذ ودعت المنافسات من الدور ربع النهائي إثر خسارتها أمام نيجيريا 0-2.
وحمل لاعب الوسط الدفاعي السابق ألوان كان وستراسبورغ ومرسيليا في الدوري الفرنسي، قبل أن ينهي مسيرته كلاعب مع رينجرز الاسكتلندي عام 2010.
وعُيّن قائد منتخب الجزائر السابق عنتر يحيى مساعداً لحمداني، وقائد المنتخب السابق موسى صايب مديراً للفريق.
ويقود حمداني المنتخب للمشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، في أول مباراة أمام زامبيا في ملعب تيزي وزو في 25 سبتمبر.
وبعد اعتزاله اللعب، اتجه حمداني تدريجاً إلى عالم التدريب، حيث بدأ تجربته مدرباً مساعداً مع نادي كوت بلو الفرنسي، قبل أن يتولى تدريب كوربوفوا، ثم مارينيان الذي أشرف عليه لثلاثة مواسم بين 2022 و2025 وقاده إلى الدرجة الثالثة.
وفي يوليو الماضي، عُين حمداني مدرباً للمنتخب الوطني لفئة أقل من 20 عاماً، ليبدأ بذلك أول تجربة مباشرة له داخل منظومة الاتحاد الجزائري.
وفي ألعاب المتوسط بتارانتو، قاد المنتخب الشاب إلى مشوار ناجح انتهى بالتتويج بالميدالية الذهبية، ليعيد كرة القدم الجزائرية إلى منصة التتويج المتوسطية بعد 51 عاما من الانتظار.
المصدر:
العربيّة