يواجه مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو أزمة كبيرة قبل خوض الفريق الملكي أولى مبارياته في الموسم الجديد لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويستهل ريال مدريد مشواره في البطولة الأوروبية العريقة، التي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بها، يوم الثلاثاء المقبل، 8 سبتمبر/أيلول، عندما يستضيف إنتر ميلان الإيطالي على ملعب سانتياغو برنابيو.
ويدخل الفريق الملكي هذه المواجهة القوية أمام بطل الدوري الإيطالي، محروما من خدمات ثلاثة لاعبين مهمين، بسبب عقوبات الإيقاف المرحّلة من الموسم الماضي، وفق ما أوردته صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية.
ويتعلّق الأمر بالتركي أردا غولر، والفرنسي إدواردو كامافينغا، إضافة إلى البرتغالي برناردو سيلفا، المنضم إلى ريال مدريد خلال الصيف الحالي قادما من مانشستر سيتي في صفقة انتقال حر.
وفي المباراة نفسها، التي أُقيمت يوم 15 أبريل/نيسان 2026، حصل غولر على بطاقة صفراء قبل أن يخرج مستبدلا، وبعد نهاية اللقاء، عاد اللاعب إلى أرض الملعب للاحتجاج على قرارات الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، الذي أشهر في وجهه بطاقة صفراء ثانية تحولت إلى حمراء.
أما سيلفا، فتلقى بطاقة حمراء مباشرة خلال مواجهة مانشستر سيتي وريال مدريد بالذات في إياب الدور ثمن النهائي من البطولة، والتي أدارها الحكم الفرنسي كليمان توربان.
وأقيمت المباراة على ملعب الاتحاد يوم 17 مارس/آذار 2026، وشهدت منع سيلفا الكرة من دخول مرمى مانشستر سيتي بيده، في لقطة لم ينتبه إليها حكم الساحة في البداية، قبل أن يعود إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ويشهر البطاقة الحمراء في وجه اللاعب ويحتسب ركلة جزاء لريال مدريد.
وانتهت المباراة بفوز ريال مدريد على فريق سيلفا السابق بنتيجة 2-1، ليحسم الفريق الملكي تأهله إلى الدور التالي بنتيجة إجمالية بلغت 5-0.
وعلّقت "ماركا" على غياب الثلاثي، قائلة إن مورينيو لن يتمكن في مواجهة ريال مدريد وإنتر ميلان من الاعتماد على ثلاثة عناصر أساسية في مستهل مشواره القاري، بسبب العقوبات الناتجة عن حالات الطرد التي تعرضوا لها في مبارياتهم الأخيرة بالموسم الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن عقوبات الإيقاف الناتجة عن البطاقات الحمراء لا تسقط أو تُلغى بانتهاء الموسم، على عكس بعض العقوبات المرتبطة بتراكم البطاقات الصفراء، وبالتالي سيغيب اللاعبون الثلاثة عن مباراة أوروبية واحدة.
وأشارت إلى أن عقوبة سيلفا تحديدا تبقى سارية رغم انتقاله من مانشستر سيتي إلى ريال مدريد، إذ إن تغيير النادي لا يؤدي إلى إلغاء العقوبة الصادرة بحقه.
وبموجب البند الأول من المادة 70 في لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، تدخل هذه العقوبات حيز التنفيذ تلقائيا، من دون الحاجة إلى إخطار إضافي.
ويمثل غياب الثلاثي صداعا كبيرا لمورينيو، بالنظر إلى الأهمية التي اكتسبها اللاعبون في حساباته منذ بداية الموسم، لا سيما غولر وسيلفا.
وسيكون المدرب البرتغالي مطالبا بإعادة ترتيب أوراقه في خط الوسط، في ظل غياب هذا الثلاثي، إلى حين عودة أوريلين تشواميني، مع إمكانية الاعتماد بشكل أكبر على فيديريكو فالفيردي لتعويض الغيابات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة