قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تعليق قرار انسحاب المنتخبات الأوروبية من مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الموسم المقبل، بشكل مؤقت، بعد حصوله على ضمانات مكتوبة بشأن السحب النهائي لمشروع "فيفا فوروورد إنتربرايز".
وأكد يويفا أن موقفه سيظل خاضعا للمراجعة المستمرة، مع إمكانية إعادة النظر في قرار تعليق المقاطعة فورا إذا استدعت الظروف ذلك.
ويشمل التعليق مسابقات من بينها كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا، وكأس العالم تحت 17 عاما، وكأس العالم للسيدات تحت 17 عاما، بعدما أكدت فيفا خطيا أن مشروع " فيفا فوروورد إنتربرايز" قد تم "سحبه بشكل نهائي وغير قابل للرجوع فيه"، وأنه "لن يظهر مجددًا بأي شكل أو صيغة أو اسم أو هيئة أخرى"، وفق المصدر.
ورغم تعليق المقاطعة، شدد يويفا على أن الأزمة داخل فيفا لم تنته، معتبرا أن محاولة رئيس الاتحاد الدولي بيع حصة في كأس العالم لمستثمرين من خارج المنظومة كشفت، بحسب وصفه، عن "فشل بالغ في التقدير" و"إساءة لاستخدام السلطة الرئاسية".
وطالب المجتمعون بإجراء مراجعة خارجية مستقلة لمشروع "فيفا فوروورد إنتربرايز"، مع إتاحة الوصول الكامل إلى الوثائق والمراسلات وسجلات اتخاذ القرار المرتبطة به، مؤكدين أن فيفا لا يمكنه التحقيق مع نفسه وانتظار قبول مجتمع كرة القدم بنتائج التحقيق.
كما اعتبر يويفا أن الثقة اللازمة لممارسة منصب رئيس الفيفا قد تضررت، داعيا إلى قيادة جديدة قادرة على استعادة الثقة وإجراء إصلاحات مؤسسية حقيقية.
وفي حال قرر رئيس فيفا الحالي الترشح لولاية جديدة، أعلن يويفا استعداده للتعاون مع الاتحادات القارية الشريكة لتقديم بديل للاتحادات الوطنية، يقوم على مبادئ النزاهة والمساءلة والتنمية والتغيير المؤسسي.
وأشار يويفا كذلك إلى امتلاك فيفا مليارات الدولارات من الاحتياطيات المالية، معتبرًا أن هذه الأموال تعود إلى الاتحادات الوطنية، ومعلنا بحث إمكانية الإفراج المسؤول عن جزء منها لتمويل برامج التنمية، مع الحفاظ على الاستقرار المالي للاتحاد الدولي.
المصدر:
سكاي نيوز