تلقى لاعبان من ناديين مختلفين عقوبة قاسية بعد اعتدائهما على حكمين خلال منافسات بطولة للهواة في فرنسا.
وذكرت إذاعة "آي سي آي تورين" الفرنسية أن لجنة الانضباط التابعة لمقاطعة أندريه ولوار فرضت عقوبة الإيقاف على لاعبين يتبعان لناديي "يو إس بورتس-نواتر" و"راسينغ لا ريش"، تصل إلى 20 عاما.
وجاء القرار بعد أشهر من واقعتي اعتداء على حكمين أثارتا صدمة في أوساط كرة القدم للهواة بالمقاطعة المذكورة، وتحديدا في أبريل/نيسان الماضي.
ووقعت الحادثة الأولى يوم 12 أبريل/نيسان، في مباراة ضمن دوري الدرجة الثالثة بين فريقي "إيه إس سانت كاترين دي فييربوا" و"يو إس بورتس-نواتر"، وفيها فقد أحد لاعبي الفريق الثاني أعصابه تماما، فقام أولا بسب الحكم مع صفارة النهاية.
وحصل اللاعب -الذي لم يُذكر اسمه- على بطاقة حمراء، وهو ما أثار غضبه فأقدم على إمساك الحكم من رقبته، مما أدى إلى فرض عقوبة قاسية بحقه.
وبعد بضعة أسابيع وتحديدا في مايو/أيار، وقع حادث مماثل في منافسات دوري الدرجة الرابعة، وهذه المرة تورط فيه لاعب من فريق "راسينغ لا ريش"، الذي وجّه لكمة مباشرة للحكم بعدما أشهر له بطاقة حمراء.
ولم تقتصر العقوبات على اللاعبَين فقط، بل طالت نادييهما اللذين تعرضا لغرامات مالية.
وقال كريستوف بروسار -رئيس اتحاد مقاطعة أندريه ولوار- إنه يسعى لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات الشائنة نهائيا.
وفرض الاتحاد عقوبات على ناديي "يو إس بورتس-نواتر" و"راسينغ لا ريش" بخصم 8 نقاط من رصيد كل منهما في الدوري، وفرض غرامة قدرها 2000 يورو.
وقد تتفاقم الأزمة من الناحية القانونية على اللاعبين، نظرا لتقدم الجهات المعنية بشكوى رسمية ضدهما، وهي خطوة حظيت بدعم كامل من اتحاد أندريه ولوار الذي نصّب نفسه طرفا مدنيا في القضية، وفق ما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية.
المصدر:
الجزيرة