آخر الأخبار

نسف حجة "الموت المفاجئ" لمارادونا.. شهادة طبية صادمة بالمحكمة تورط المتهمين

شارك

وجه طبيب قلب بارز انتقادات لاذعة للطاقم الصحي الذي أشرف على الأسطورة الأرجنتيني الراحل خلال أيامه الأخيرة عام 2020، مؤكدا توفر دلالات سريرية واضحة كان يجب أن تدفع الطاقم لنقله فورا من العناية المنزلية إلى مستشفى متخصص.

وخلال إدلائه بشهادته في قاعة المحكمة بمدينة سان إيسيدرو شمال العاصمة الأرجنتينية حيث يُحاكم 7 من الكوادر الطبية بتهمة الإهمال المفضي للوفاة، أوضح الدكتور غوستافو دي نيرو أن حالة بطل العالم لعام 1986 تدهورت بشكل مزمن ولم تكن حدثا فجائيا.

وقال دي نيرو أمام القضاة: "تسبق وفاة أي مريض دائما مؤشرات تطلق جرس الإنذار، وكان ينبغي للفريق المعالج أن يلتقط تلك الإشارات لتعديل طريقة التعامل مع الحالة لكنهم لم يفعلوا ذلك".

وأكد الاختصاصي أنه في ظل التاريخ المرضي لمارادونا ومعاناته المسبقة من مشكلات قلبية، وظهور أعراض الوذمات وتراكم السوائل في جسده كان يتوجب رفع مستوى الرعاية ونقله إلى بيئة طبية مجهزة، وهو ما يتعذر توفيره عبر برامج الرعاية المنزلية التي خضع لها.

مصدر الصورة مجموعة من محبي مارادونا خارج مقر محاكمة الطاقم الطبي المتسبب في موته (غيتي)

وتشكل هذه الشهادة انتكاسة قوية لخطة الدفاع التي يعتمد عليها بعض المتهمين والذين بنوا حجتهم على أن الوفاة كانت فجائية ولا يمكن تجنبها.

وتعزز هذه الأقوال ما طرحه الطبيب الشرعي البارز كارلوس كاسينيلي الذي عدد في وقت سابق سلسلة من الإشارات التي تجاهلها المشرفون، أبرزها ضيق التنفس وارتفاع ضغط الدم وتسارع النبض، مشيرا إلى أن التدهور استمر لما لا يقل عن 10 أيام متتالية دون إطلاق أي إنذار طبي.

يُذكر أن المتهمين السبعة وبينهم جراح أعصاب كان يحظى بثقة اللاعب، وطبيب نفسي، وممرضون يواجهون أحكاما قد تصل إلى السجن لمدة 25 عاما في حال إدانتهم.

في المقابل، ينفي هؤلاء التهم الموجهة إليهم متذرعين بمحدودية أدوارهم وعدم ارتباطها المباشر بالأسباب السريرية للوفاة.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا