أكدت صحيفة "ذا أتلتيك" أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور كان منجذباً بالفعل إلى عرض أرسنال الإنجليزي، قبل أن يحسم مستقبله بتجديد عقده مع ريال مدريد حتى يونيو/حزيران 2032، منهياً بذلك واحدة من أكثر قصص الانتقالات إثارة هذا الصيف.
وكان النادي الإنجليزي قد تحرك بقوة للتعاقد مع المهاجم البرازيلي البالغ 26 عاماً، ووضع خطة متكاملة لضمه في حال قرر عدم تمديد عقده مع ريال مدريد، وحظي المشروع بدعم كامل من ملاك النادي والمدير الرياضي أندريا بيرتا والمدرب ميكيل أرتيتا.
وأضافت الصحيفة بدلاً من الموافقة النهائية لنجم الريال، تلقى أرسنال رسالة من ممثلي فينيسيوس يوم الأربعاء 5 أغسطس أي يوما واحدا فقط قبل إعلان تجديد عقده مع النادي الملكي، أعربوا فيها عن امتنانهم للطريقة التي تعامل بها النادي اللندني مع المفاوضات، قبل إبلاغه بأن اللاعب قرر توقيع عقد جديد مع ريال مدريد.
وأوضحت الرسالة أن سبب رفض العرض لم يكن عدم اقتناعه بمشروع أرسنال، وإنما جاء بسبب "ارتباطه" بريال مدريد، إلى جانب "الجهد المالي الكبير" الذي بذله النادي الإسباني لإقناعه بالبقاء، وهو ما حسم موقفه في النهاية.
وفي النهاية، حُسم الاتفاق خلال اجتماع عقد في أحد مطاعم العاصمة الإسبانية، بحضور ممثلي فينيسيوس ومسؤولي ريال مدريد، حيث قدم النادي عرضاً تجاوز 22 مليون يورو سنوياً، وهو الرقم الذي كان اللاعب قد رفضه سابقاً. ولم يكشف الطرفان عن القيمة النهائية للعقد، لكن مصادر مطلعة أكدت أنها تعكس مكانة فينيسيوس وأهميته للنادي.
وتسببت الخطوة في خيبة أمل مفهومة داخل أرسنال، خصوصاً بعد أشهر من العمل خلف الكواليس وإجراء مفاوضات رفيعة المستوى لحسم الصفقة. ومع ذلك، تقبل النادي القرار، بل رأى أن مجرد وصول المفاوضات إلى هذه المرحلة يعكس حجم التطور الذي حققه أرسنال في السنوات الأخيرة.
المصدر:
الجزيرة