شارك لاعب خط الوسط الفرنسي إدواردو كامافينغا أساسيا في تشكيلة المدرب جوزيه مورينيو خلال المباراة الودية أمام فيورنتينا (2-2) أمس السبت في مدينة كلاغنفورت النمساوية، لكنه خاض اللقاء كاملا دون أن ينجح في تقديم المستوى المنتظر منه. وهذا -على الأقل- هو رأي وسائل الإعلام الإسبانية التي وجهت انتقادات لاذعة للاعب رين السابق.
بعد موسم 2026/2025 المخيب للآمال، الذي انتهى بغيابه اللافت عن قائمة المدرب ديدييه ديشان المشاركة في كأس العالم، يبدو أن اللاعب الفرنسي متعدد الاستخدامات لم يبدأ فترة التحضير للموسم الجديد بأفضل حالاته.
ودفع مورينيو بكامافينغا أساسيا في اللقاء الودي الذي انتهى بالتعادل الإيجابي (2-2) أمام فيورنتينا، غير أن نجم رين السابق كان من أكثر عناصر ريال مدريد إحباطا للتوقعات.
ورغم خوضه دقائق المباراة كاملة وصناعته "تمريرة حاسمة"، فإن "كاما" أخفق في استغلال غياب عدد من العناصر الأساسية لإثبات ثقله وتأثيره في الملعب. وأشارت صحيفة "ماركا" إلى أنه كان بمقدوره منح الوافد الجديد "إسبي" أول أهدافه، لكنه "لم يره أو لم يرغب في التمرير له"، متوقعة أن يتحول النجم الفرنسي إلى خيار بديل في حسابات المدرب البرتغالي.
ولم تقتصر الانتقادات على صحيفة "ماركا"، بل شنت وسائل الإعلام الإسبانية هجوما لاذعا على صاحب الـ23 عاما، إذ وصفت إذاعة "كادينا سير" إدواردو كامافينغا بأنه كان "الحلقة الأضعف" في صفوف النادي الملكي، في حين رأى الصحفي في صحيفة "آس" توماس رونثيرو أن النجم الفرنسي ظهر بالتشتت والهشاشة ذاتهما اللذين طبعا موسمه الماضي.
وواصل رونثيرو هجومه قائلا: "اللاعب متعدد الاستخدامات، الذي صُنّف سابقا أحد أبرز المواهب الصاعدة، بات يُشكل خيبة أمل حقيقية؛ فهو لا يتطور ولا يضيف أي قيمة لإيقاع اللعب في خط الوسط"، ملمحا إلى أن وصول عرض مجزٍ من الدوري الإنجليزي الممتاز قد يمهد طريق خروجه من قلعة "سانتياغو برنابيو".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة