أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أن أرضية ملعب ميتلايف جاهزة تماماً لاستضافة نهائي كأس العالم 2026 يوم الأحد بين إسبانيا والأرجنتين، وذلك على الرغم من الانتقادات الواسعة التي طالتها في وقت سابق من البطولة.
تعرض العشب الطبيعي المؤقت لانتقادات لاذعة خلال مرحلة المجموعات، إذ اشتكى العديد من اللاعبين والمدربين من حالته، فقد قال فينيسيوس جونيور، مهاجم البرازيل، بأن السطح الجاف أدى إلى إبطاء وتيرة اللعب، بينما وصفه أدريان رابيو، لاعب خط وسط فرنسا، بأنه "أشبه بسطح صناعي"، كما شكك ديدييه ديشان في جودة العشب بعد المباراة الافتتاحية لفرنسا.
أقر آلان فيرغسون، مدير إدارة الملاعب في فيفا، لـ "ذي أثليتك" بوجود تحديات أولية لكنه شدد على أن المشكلات كانت مؤقتة، فقد تعمد الاتحاد الدولي زراعة عشب "برمودا" الذي ينمو في الأجواء الدافئة في ملعب ميتلايف، اعتقاداً منها بأنه سيظل في أفضل حالاته للمباراة النهائية، إلا أن الطقس الذي كان أبرد من المتوقع في نيوجيرسي أدى في البداية إلى تباطؤ نمو العشب.
وأوضح فيرغسون قائلاً: كنا نعلم من تجربة كأس العالم للأندية أن تقلبات درجات الحرارة يمكن أن تحدث بسرعة كبيرة في نيويورك. كان لدي خيار استخدام عشب ينمو في الأجواء الباردة، لكنها كانت مخاطرة كبيرة لم أرغب في الإقدام عليها.
استخدم "فيفا" أغطية النمو، والإضاءة الاصطناعية، ونظام ري آلي بالكامل لمساعدة العشب على التعافي في انتظار طقس أكثر دفئاً. وأكد فيرغسون أن تغيير أرضية الملعب في منتصف البطولة كان سيخلق مشكلات أكبر للاعبين، وأضاف فيرغسون: من منظور قابلية اللعب، كان العشب جيداً تماماً.
لم يستضف الملعب أي مباراة منذ مواجهة البرازيل والنرويج في دور الستة عشر يوم 5 يوليو، مما منح طاقم العمل أسبوعين لإعادة تأهيله قبل المباراة النهائية.
ووفقاً للاختبارات الداخلية لفيفا، صُنف سطح ملعب ميتلايف باستمرار كثالث أفضل أرضية ملعب من بين ملاعب البطولة الستة عشر، حيث لم يتفوق عليه سوى ملاعب فيلادلفيا ولوس أنجليس ودالاس.
زاد فيرغسون: نحن راضون حقاً عن جميع الملاعب، ولكن بشكل خاص عن هذا الملعب، لأنه تحمل العبء الأكبر.
سيخضع العشب لعملية قص أخيرة صباح الأحد قبل انطلاق المباراة، إذ أعرب فيرغسون عن ثقته في جاهزيته لأكبر مباراة في عالم كرة القدم: لسنا مثاليين، لكن أعتقد أننا وصلنا إلى 95 في المئة مما كنا نطمح إليه.
المصدر:
العربيّة