آخر الأخبار

"قدوة للفريق".. مدرب البرتغال يناور بشأن رونالدو قبل مواجهة أوزبكستان

شارك

أثار مدرب المنتخب البرتغالي روبرتو مارتينيز حالة من الجدل والترقب قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام منتخب أوزبكستان في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما تهرب من الإجابة بشكل مباشر عن إمكانية مشاركة النجم المخضرم كريستيانو رونالدو في التشكيلة الأساسية.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الاثنين، تلقى مارتينيز سؤالا مباشرا بشأن مصير قائد المنتخب البرتغالي وإمكانية الدفع به منذ البداية أمام أوزبكستان، إلا أن المدرب الإسباني اختار عدم الكشف عن أي تفاصيل تخص تشكيلته.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 تأهل من قلب العاصفة.. صحف فرنسا تحتفي بتخطي العراق وتترقب "السيناريوهات المجنونة"
* list 2 of 2 المنتخب المصري يكشف تطورات إصابة اللاعبين حمدي فتحي وحسام عبد المجيد end of list

وقال مارتينيز: "نحن فريق يريد الاستحواذ على الكرة. نريد الدفاع والرد بسرعة. نريد شن هجمات مرتدة سريعة. أنت بحاجة إلى لاعب يتيح المساحات بتحركه، وكريستيانو أحد أفضل اللاعبين في هذا الجانب".

وأضاف: "إنه لاعب يدافع ويلعب لمنتخب بلاده منذ فترة طويلة، ويريد مواصلة التطور من أجل الفريق. هو حقا قدوة للفريق".

وشدد مارتينيز على أن الحديث عن التشكيلة الأساسية سابق لأوانه، موضحا أنه لم يبلغ لاعبيه بعد بالقرارات النهائية الخاصة بالمباراة، وبالتالي لا يمكنه مناقشتها أمام وسائل الإعلام.

مصدر الصورة روبيرتو مارتينيز خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة أوزبكستان (الفرنسية)

وأضاف أن من الأفضل عدم الحديث علنا عن أمور لم تُطرح بعد داخل المجموعة، في إشارة واضحة إلى رغبته في الحفاظ على السرية داخل معسكر المنتخب قبل المباراة المهمة.

رونالدو تحت المجهر

وجاءت تصريحات مارتينيز في وقت يتعرض فيه المنتخب البرتغالي لسلسلة من الانتقادات عقب ظهوره الباهت في المباراة الافتتاحية أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.

ولم تقتصر الانتقادات على الأداء الجماعي للمنتخب فحسب، بل امتدت إلى كريستيانو رونالدو الذي وجد نفسه في دائرة الضوء مجددا بعد المستوى الذي قدمه خلال اللقاء الأول.

إعلان

ورأى عدد من المتابعين والمحللين أن رونالدو لم يقدم الإضافة المنتظرة في مركز رأس الحربة، وأن المنتخب افتقد للحلول الهجومية الفعالة خلال فترات طويلة من المباراة، الأمر الذي ساهم في فقدان نقطتين ثمينتين في بداية المشوار.

ورغم ذلك، بدا مارتينيز هادئا في تعامله مع الموجة المتزايدة من الانتقادات، مؤكدا أن النقد جزء طبيعي من كرة القدم ومن عملية التطور المستمرة لأي منتخب يسعى للمنافسة على الألقاب.

وشدد مارتينيز على أن المنتخب لا يزال في بداية الطريق داخل البطولة، وأن التعادل في المباراة الأولى لا يعني نهاية الطموحات أو تغيير الأهداف المرسومة مسبقا.

وأوضح أن دور المجموعات يتكون من ثلاث مباريات، وبالتالي فإن المجال لا يزال متاحا أمام البرتغال لتصحيح المسار واستعادة توازنها.

وأشار المدرب إلى أن الجهاز الفني أجرى مراجعة شاملة للمواجهة الماضية، وحدد بوضوح الجوانب التي لم تكن على المستوى المطلوب، بالإضافة إلى الأمور التي تحتاج إلى تطوير قبل المواجهة المقبلة.

وأكد أن العمل داخل المنتخب خلال الأيام الماضية تركز على معالجة الأخطاء والاستفادة من الدروس التي أفرزتها المباراة الأولى، بهدف الظهور بصورة أفضل أمام أوزبكستان.

تقييم شامل داخل معسكر البرتغال

وكشف مارتينيز أن ما حدث بعد مواجهة الكونغو الديمقراطية كان بمثابة عملية تقييم دقيقة وشاملة للأداء، مشيرا إلى أن أي منتخب في العالم لا يمكن أن يصل إلى كامل جاهزيته من المباراة الأولى في بطولة كبرى بحجم كأس العالم.

وأضاف أن المنتخبات عادة ما تتطور تدريجيا مع تقدم المنافسات، وأن المهم هو القدرة على اكتشاف نقاط الضعف مبكرا والعمل على تصحيحها قبل فوات الأوان.

وتعكس هذه التصريحات رغبة المدرب في تخفيف الضغوط المفروضة على لاعبيه، خاصة بعد البداية التي لم ترق إلى مستوى التوقعات الكبيرة المصاحبة للمنتخب البرتغالي.

وتسببت نتيجة التعادل أمام الكونغو الديمقراطية في تعقيد موقف البرتغال داخل المجموعة الحادية عشرة، حيث يحتل المنتخب المركز الثالث برصيد نقطة واحدة فقط.

مصدر الصورة تعليمات أخيرة وتركيز كامل من المدرب مارتينيز للاعبيه في منتخب البرتغال (الفرنسية)

وفي المقابل، يتصدر المنتخب الكولومبي ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، مستفيدا من انتصاره في الجولة الأولى، قبل مواجهته المقبلة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.

وتدرك البرتغال أن أي تعثر جديد أمام أوزبكستان قد يزيد من صعوبة المهمة ويضع المنتخب تحت ضغط كبير قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وتحمل مواجهة أوزبكستان أهمية استثنائية بالنسبة للمنتخب البرتغالي، ليس فقط بسبب الحاجة إلى تحقيق الفوز الأول، بل أيضاً بسبب الرغبة في استعادة الثقة وإسكات الانتقادات التي رافقت الفريق بعد ظهوره الأول.

وفي ظل الغموض الذي أحاط بموقف كريستيانو رونالدو، تتجه الأنظار نحو قرار مارتينيز المنتظر بشأن التشكيلة الأساسية، حيث يترقب الجميع ما إذا كان القائد البرتغالي سيواصل قيادة الخط الأمامي منذ البداية أم أن المدرب سيفاجئ المتابعين بخيارات مختلفة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا