شهدت مباراة هولندا والسويد في دور المجموعات لكأس العالم عرضا كرويا استثنائيا، حيث فرضت "الطواحين" سيطرتها المطلقة، وحققت فوزا عريضا عزز من خلاله مكانته كقوة ضاربة في البطولة، ومسجلا أرقاما قياسية لافتة على كافة الأصعدة.
تؤكد هذه المباراة استمرارية "الطواحين" في تقديم مستويات ثابتة، حيث حافظ المنتخب الهولندي على سجله خاليا من الهزائم في آخر 14 مباراة له في كأس العالم، وذلك منذ خسارته في نهائي عام 2010 أمام إسبانيا. هذا السجل (9 انتصارات و5 تعادلات) يمثل الآن أطول سلسلة مباريات دون هزيمة لأي منتخب في تاريخ البطولة.
وعلى الطرف الآخر، كشفت المباراة عن معاناة سويدية واضحة أمام المنتخبات الأوروبية، فبعد أن فازت السويد في مبارياتها الثلاث الأولى تاريخيا، اكتفت بانتصارين فقط في آخر 15 مباراة خاضتها في دور المجموعات أمام منتخبات القارة العجوز (تعادلت في 5 وخسرت 8). ولم تكن هذه الخسارة عادية، بل كانت قاسية، وهي المرة الأولى التي تتلقى فيها مثل هذه الهزيمة منذ نهائي عام 1958 أمام البرازيل (5-2).
وبتسجيله في هذا اللقاء، دخل بروبي التاريخ من بوابة ناديه "سندرلاند"، ليصبح ثالث لاعب من الفريق يسجل في المونديال، ملتحقاً بباتريك مبوما (مع الكاميرون عام 2002) وغرانيت تشاكا (في الجولة الثانية من البطولة الحالية).
وعلى مستوى الأرقام الفردية الأخرى، واصل كودي غاكبو تألقه التهديفي، رافعا رصيده إلى خمسة أهداف خلال مشاركاته في دور المجموعات، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم روبن فان بيرسي كأكثر اللاعبين الهولنديين تسجيلاً في هذا الدور.
كما قدم دينزل دومفريز أداء محورياً، حيث ساهم بتمريرتين حاسمتين رفعتا إجمالي مساهماته التهديفية مع منتخب بلاده إلى 31 مساهمة (11 هدفا و20 تمريرة حاسمة)، بينما بلغ رصيده الشخصي في كأس العالم 5 مساهمات تهديفية (هدف واحد و4 تمريرات حاسمة) خلال 7 مباريات فقط خاضها في البطولة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة