انطلقت كأس العالم عام 2026 على وقع بداية هجومية قوية، بعد نهاية الجولة الأولى من دور المجموعات التي كشفت عن معدل تهديفي مرتفع ومستوى من الفرجة تجاوز النسخ الأخيرة من البطولة.
فقد سجلت المباريات الـ20 الأولى من المسابقة ما مجموعه 62 هدفاً، بمعدل 3.1 هدف في المباراة الواحدة، وهو رقم يعكس الطابع الهجومي الواضح للنسخة الحالية من المونديال، ويؤكد أن المنتخبات دخلت المنافسة بنوايا هجومية منذ البداية.
ويُعد هذا المعدل من بين الأعلى في تاريخ كأس العالم، إذ يتفوق على نسختي عامي 2018 و2022 اللتين سجلتا معدل 2.5 هدف في المباراة خلال الدور الأول من دور المجموعات. كما أن نسخة 2014 في البرازيل سجلت 2.83 هدف في المباراة، ما يجعل بداية مونديال 2026 أكثر غزارة تهديفية مقارنة بالسنوات الأخيرة.
ومن اللافت أيضا أن الجولة الأولى شهدت مباراة واحدة انتهت بنتيجة 0-0، وهي مواجهة إسبانيا والرأس الأخضر، في رقم يعكس تراجعا واضحا في المباريات الدفاعية المغلقة مقارنة ببطولة قطر 2022، التي شهدت أربع مباريات انتهت بالتعادل السلبي في الجولة الأولى.
ويشير هذا الإيقاع العالي إلى أن النسخة الحالية من كأس العالم تميل أكثر نحو اللعب المفتوح والهجومي، ما يمنح الجماهير بداية واعدة من حيث الإثارة والأهداف، ويعزز التوقعات بمواصلة نفس النسق خلال الجولات المقبلة من البطولة.
المصدر:
الجزيرة