قبل أيام معدودة من المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار "أسود الأطلس" ببطولة كأس العالم عام 2026، تخيم حالة من القلق البالغ على معسكر المنتخب المغربي في مدينة هاريسون بولاية نيوجيرزي الأمريكية، إثر تعرض نجميه عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي لإصابات مقلقة قد تحرمهما من خوض اللقاء.
وجاءت هذه التطورات خلال الاختبار الودي الأخير الذي خاضه المنتخب المغربي، أمس الأحد، أمام نظيره النرويجي، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وشهدت المواجهة القوية خروج مزراوي مبكراً في الدقيقة الـ 29 متأثراً بمشكلة في الكتف إثر التحام بدني عنيف، بينما اضطر الزلزولي لمغادرة أرضية الملعب بين الشوطين بعد تعرضه لإصابة في الساق. وكانت الكتيبة المغربية قد نجحت في مباغتة منافسها بهدف مبكر، قبل أن تتمكن النرويج من إدراك التعادل في ربع الساعة الأخير من عمر اللقاء.
وفي معرض تعليقه على أحداث المباراة وحالة اللاعبين، أعرب المدرب محمد وهبي عن رضاه عن الأداء العام رغم التعادل، موضحاً للصحفيين: "لقد تركنا انطباعاً جيداً، وأظهرنا مستويات مبشرة للغاية أمام منافس قوي وعنيد، وهذا هو الهدف الحقيقي من خوض مباريات أمام منتخبات بهذا الحجم".
وأشار وهبي إلى أن إجراء 10 تغييرات خلال المباراة جعل الأمور معقدة بعض الشيء على اللاعبين، لكنه أكد أن منح فرصة المشاركة للجميع كان ضرورة ملحة. وعن حالة المصابين، لم يخفِ المدرب توجسه قائلاً: "خسرنا مجهود لاعبين بسبب الإصابة، ونحن ننتظر بترقب لمعرفة مدى خطورتها. أنا قلق للغاية بشأن هذا الأمر".
وتتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية نحو النخبة الوطنية آملةً في تقديم مستويات قوية تليق بالسمعة التي اكتسبها الفريق بعد إنجازه التاريخي وبلوغه المربع الذهبي في مونديال قطر عام 2022.
ويستهل "أسود الأطلس" مبارياتهم في المجموعة الثالثة بصدام من العيار الثقيل يوم الأحد المقبل، حين يواجهون المنتخب البرازيلي -المتوج باللقب العالمي 5 مرات- على أرضية ملعب نيويورك في نيوجيرزي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة