لم يكن معتاداً أن يركز مخرجو مباريات كرة القدم على زوجات وصديقات اللاعبين المتواجدات في المدرجات حتى جاءت الفاتنة البرازيلية الشقراء سوزانا فيرنر والتي كانت أحد الوجوه البارزة في كأس العالم 1998 إلى جانب صديقها الظاهرة رونالدو قبل أن تنتهي قصتهما بألم وتتزوج لاحقاً من صديقه جوليو سيزار.
لم تكن سوزانا مجرد مشجعة تجلس في مقاعد ملاعب كرة القدم الفرنسية، بل تحولت إلى أيقونة وأصبح جميع مخرجي المباريات يبحثون عنها وسط الآلاف بحثاً عن التقاط ابتسامتها الساحرة أو ردات فعلها التي أصبحت مادة رئيسية للجرائد حول العالم أواخر التسعينات الميلادية، تتحسر على إهدار صديقها الأصلع هدفاً أو تصفق بحماسة له بعد إحدى مراوغاته الشهيرة.
ارتبطت سوزانا المولودة لأب من أصول ألمانية وأم برازيلية بالنجم الأيقوني رونالدو في عام 1997 عندما كانا يبلغان من العمر 20 عاماً، كان اللاعب البرازيلي قد انتقل للتو إلى إنتر ميلان الإيطالي بينما جاءت هي من خلفيات مختلفة مثل عرض الأزياء والتمثيل في المسلسلات والأفلام البرازيلية، وقررت الانتقال للعيش معه في إيطاليا، وكانت تسميهما الصحافة البرازيلية حينها بـ"الزوجين الذهبيين" وأصبحت صورها تغزو المجلات والجرائد في كل أنحاء العالم.
جاءت كأس العالم 1998 ودخلها رونالدو كأفضل لاعبي العالم لعامين متتالين وأضاف إلى سجل إنجازاته قبل بداية البطولة قلب الفاتنة الحسناء التي كانت بداية علاقة كاميرات التلفاز مع زوجات وصديقات اللاعبين، وقلما تخلو الإعادات التلفزيونية من ردّات فعل الفتاة الشقراء وهي تلتحف بعلم البرازيل وترتدي القميص الأصفر، وإلى جانبها يجلس دوماً إعلامي برازيلي شهير يدعى بيدرو بيال.
حضرت الليلة الموعودة، البرازيل في مواجهة فرنسا بنهائي كأس العالم 1998، وبينما كان الظاهرة يسترخي في غرفته تعرض لحالة غريبة ما زالت حديث العالم حتى اليوم، إذ أصيب بنوبة تشنج عصبي وفقد وعيه وكاد يبتلع لسانه ما استدعى نقله إلى المستشفى ومنحه مهدئات قوية، وهو ما جعله يصر على لعب المباراة النهائية لكنه كان شبحاً للاعب الذي كان عليه طوال البطولة.
تقول روايات لم تثبت مصداقيتها حتى الآن أن الظاهرة تلقى اتصالاً من شخص مجهول في غرفته يوم المباراة النهائية أبلغه أن سوزانا تخونه مع الإعلامي بيدرو بيال، وأنها كانت تلتقي به دوماً خلال انشغال رونالدو في المعسكر التدريبي، وهو أمر نفته العارضة الجميلة قائلة إن بيال كان مجرد صديق وأنها تلتقيه ليعوضها عن غياب رونالدو أثناء غياب النجم في المعسكر.
يعتقد مقربون من اللاعب التاريخي أنه سقط في يوم مباراة فرنسا لسببين، الأول أنه كان تحت ضغوط الفوز بكأس العالم وأن البلاد كلها تضع آمالها عليه، والثاني هو تعرضه لأول صدمة عاطفية بعمر 21 عاماً.
انتهت علاقة سوزانا برونالدو، وبعد أشهر بسيطة ارتبطت عاطفياً بصديقه جوليو سيزار حارس المنتخب البرازيلي السابق ومن ثم تزوجته في عام 2002 وهي نفس السنة التي فاز بها رونالدو بكأس العالم، وأنجبت منه طفلين وعاشا معاً لسنوات قبل انفصالهما عام 2023 ومن ثم عودتهما سوياً بعد 7 أشهر.
واليوم تعتبر سوزانا إحدى نجمات مواقع التواصل الاجتماعي في البرازيل بعمر 49 عاماً، إذ يتابعها أكثر من مليون متابع على "إنستغرام" وهي سيدة أعمال تستثمر في عدة مجالات منها التجميل.
المصدر:
العربيّة