أصدر رئيس بلدية لا لينيا دي لا كونسيبسيون، جنوب إسبانيا، قرارا بمنع مباراة ودية كانت مقررة في 9 يونيو/حزيران بين منتخبي تشيلي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، كإجراء احترازي بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو.
وقال خوان فرانكو في تسجيل صوتي نشره مكتبه: "لقد وقعت للتو مرسوما يمنع إقامة المباراة المقررة في 9 يونيو/حزيران على الملعب البلدي بين منتخبي جمهورية الكونغو الديمقراطية وتشيلي".
وبرر رئيس بلدية لا لينيا قراره بأنه "إجراء احترازي صحي"، بناء على توصيات وزارة الصحة في حكومة الأندلس الإقليمية.
وتُعدّ مواجهة تشيلي ثاني مباراة ودية يخطط منتخب الكونغو الديمقراطية لخوضها في أوروبا ضمن استعداداته لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (11 حزيران/يونيو – 19 تموز/يوليو).
ومن المقرر أن يلعب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي يُعاني من تفشي وباء إيبولا، مع نظيره الدنماركي الأربعاء في مدينة لييج البلجيكية.
وفي كأس العالم، سيلعب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن المجموعة الحادية عشرة إلى جانب منتخبات كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان.
وأفاد مسؤول في المنتخب الكونغولي وكالة فرانس برس في 21 أيار/مايو أن المنتخب ألغى معسكره التدريبي لكأس العالم في كينشاسا ونقله إلى بلجيكا.
كانت دول الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أعلنت يوم الخميس (28 مايو/أيار 2026)، عن تنسيق وتوحيد تدابير السفر والصحة العامة للقادمين من المناطق الأفريقية الأكثر عرضة لخطر تفشي فيروس "إيبولا"، وذلك في خطوة احترازية مشتركة لحماية المواطنين والزوار خلال بطولة كأس العالم التي تنطلق الشهر المقبل.
وذكرت الدول الثلاث في بيان مشترك: "إن صحة وسلامة كل شخص في المنطقة تظل على رأس أولوياتنا في الوقت الذي نرحب فيه بالعالم في أمريكا الشمالية"، دون أن يتطرق البيان إلى التفاصيل الدقيقة الكاملة لتلك التدابير الموحدة.
وتأتي هذه التحركات الإقليمية بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية، في 17 مايو/أيار الجاري، تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، محذرة من مخاطر عالية لانتقال العدوى إلى دول الجوار؛ مما دفع الحكومات إلى تصعيد إجراءات الاحتواء المرتبطة بحركة السفر.
وفي هذا الصدد، حظرت واشنطن الأسبوع الماضي دخول غير المواطنين الذين سافروا مؤخرا إلى الكونغو الديمقراطية، أو أوغندا، أو جنوب السودان. ويمتد هذا الحظر -بموجب قرار أصدرته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)- ليشمل حاملي "الغرين كارد" (الإقامة الدائمة) الذين تواجدوا في تلك الدول خلال الـ 21 يوما الماضية.
من جانبها، فرضت كندا حظرا مؤقتا لمدة 90 يوما على دخول المقيمين القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، بدأ تطبيقه الفعلي الأربعاء. وأفادت وكالة الصحة العامة الكندية بأن المواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين، إلى جانب الرعايا الأجانب القادمين من المناطق المتضررة والذين لا تظهر عليهم أعراض، سيتعين عليهم الخضوع لحجر صحي إلزامي لمدة 21 يوما اعتبارا من السبت المقبل.
وفي المكسيك، استعرض وزير الصحة، ديفيد كيرشنوفيتش، ملامح تشديد إجراءات الفحص والرقابة الطبية الخاصة بفيروس إيبولا في المطارات والمنافذ الوطنية، حاثا الجمهور على تجنب السفر غير الضروري إلى الكونغو الديمقراطية، مع إلزام القادمين منها بمراقبة وضعهم الصحي في عزل مؤقت يدوم 21 يوما لضمان سلامة الوفود والمشجعين.
المصدر:
الجزيرة