Mo Salah kisses Anfield pitch one last time. 🏡 pic.twitter.com/uz5IAjBL4g
— Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) May 24, 2026
شهد ملعب أنفيلد ليلة استثنائية امتزجت فيها الدموع بالتصفيق بعدما ودع المصري محمد صلاح جماهير ليفربول في أجواء مؤثرة بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام مع "الريدز".
وامتلأت مدرجات أنفيلد برسائل التكريم والدعم للنجم المصري، حيث حرصت جماهير ليفربول على توديع أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي، وسط هتافات متواصلة وصور عملاقة حملت رقم صلاح وقميصه الشهير.
ولم تكن الليلة وداعية على المستوى العاطفي فقط، بل شهدت أيضا إنجازا جديدا لمحمد صلاح، بعدما صنع هدفا جديدا ليصبح أكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزا الرقم القياسي السابق المسجل باسم ستيفن جيرارد.
وبعد صافرة النهاية، بدا التأثر واضحا على صلاح الذي دخل في نوبة بكاء أثناء تحيته للجماهير، قبل أن يتجه إلى أرضية الملعب ويؤدي سجدة شكر، في لقطة اعتاد عليها عشاق اللاعب طوال مسيرته.
لكن هذه اللحظة تحولت إلى مادة جدلية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أخطأ الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو في تفسير المشهد، ونشر صورة لصلاح وهو ساجد، مع تعليق اعتبر فيه أن اللاعب "يقبّل عشب أنفيلد للمرة الأخيرة".
وسرعان ما تعرض رومانو لتصحيح علني عبر خاصية "الملاحظات المجتمعية" على منصة "إكس"، والتي أوضحت أن ما قام به محمد صلاح كان "سجدة شكر" المعروفة في الثقافة الإسلامية، وليس تقبيلا لأرضية الملعب كما ورد في المنشور.
وأثار الموقف تفاعلا واسعا بين الجماهير، حيث سخر كثيرون من عدم معرفة رومانو بعادة اشتهر بها صلاح طوال سنواته في الملاعب الأوروبية، رغم متابعة الصحفي الدقيقة لأخبار كرة القدم والنجوم حول العالم.
المصدر: "وسائل إعلام"
المصدر:
روسيا اليوم