ما يحدث لجمهور النصر في عملية شراء التذاكر أمر غير لائق وغير مفهوم .
— فيصل بن تركي (@faisalbinturki1) May 19, 2026
الأسعار المتوفرة عالية جداً والمنخفضة لا يمكن الحصول عليها . أتفهّم الأمور التسويقية ولكن الحدث إستثنائي وهناك جماهير من خارج الرياض ترغب في التواجد لدعم فريقها .
باختصار يجب تغليب مصلحة وإسم النصر في جولة…
فجرت تذاكر مواجهة النصر وضمك في الدوري السعودي حالة من الفوضى الكبيرة في منصات البيع الرسمية وغير الرسمية، بعد الارتفاع الجنوني في الأسعار قبل المباراة الحاسمة.
وشهدت منصات إعادة البيع قفزات ضخمة في أسعار بعض التذاكر تجاوزت 400% مقارنة بسعرها الأصلي، وسط طلب جماهيري هائل لحضور اللقاء الذي قد يمنح "العالمي" لقب الدوري بعد 7 سنوات من الغياب.
وبحسب ما تم تداوله، فإن بعض التذاكر التي طرحت رسميا بأسعار تبدأ من 35 ريالا سعوديا، وصلت قيمتها في منصات إعادة البيع إلى 600 و700 ريال، وسط انتقادات حادة من الجماهير التي اعتبرت الأمر استغلالا للحظة الحاسمة في الموسم.
كما كشفت التقارير عن وجود أكثر من مليوني شخص في قوائم الانتظار للحصول على التذاكر، رغم أن سعة ملعب "الأول بارك" لا تتجاوز 26 ألف متفرج، ما زاد من حالة الغضب والاستياء بين الجماهير النصراوية.
وتقام المباراة مساء غد الخميس، بالتزامن مع الجولة الأخيرة التي تسدل الستار على موسم مشتعل من الدوري السعودي، في وقت يدخل فيه النصر المواجهة وهو في صدارة الترتيب وبحاجة إلى الفوز لحسم اللقب رسميا، في وقت يترقب فيه الهلال أي تعثر لخطف الصدارة في الجولة الأخيرة.
الإعلامي عبد الرحمن الحميدي وصف المشجع بأنه "المتضرر الأول"، مؤكدا أن الأزمة حرمت أعدادا كبيرة من جماهير النصر، خصوصا القادمين من خارج الرياض، من حضور المباراة التاريخية.
كما دخل الأمير فيصل بن تركي، الرئيس الأسبق لنادي النصر، على خط الأزمة، معبرا عن غضبه عبر منصة "إكس"، حيث اعتبر أن ما يحدث في عملية بيع التذاكر "غير لائق وغير مفهوم"، مشددا على أن الحدث استثنائي ويستحق تسهيلات أكبر للجماهير.
وتأتي هذه الأجواء المتوترة في وقت يسعى فيه النصر لإنقاذ موسمه بعد خسارة نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا، إلى جانب فقدان كأس السوبر السعودي والخروج من كأس خادم الحرمين الشريفين.
ورغم ذلك، ما يزال الفريق بقيادة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس يتصدر جدول الترتيب برصيد 83 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن الهلال، قبل الجولة الأخيرة الحاسمة.
المصدر: "وسائل إعلام"
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة