كشفت تقارير صحفية إسبانية أن إدارة ريال مدريد حسمت موقفها بشأن اللاعب الذي سيقود المشروع الرياضي الجديد للفريق خلال المرحلة المقبلة، وسط حالة من الترقب بشأن هوية المدرب القادم.
وبحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo)، فإن النادي الملكي يرى في النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الشخصية الأبرز لقيادة الفريق داخل غرفة الملابس، متقدمًا على الفرنسي كيليان مبابي الذي كان يُنظر إليه باعتباره الواجهة المستقبلية للنادي.
ورغم أن فينيسيوس لم يجدد عقده حتى الآن، فإن إدارة ريال مدريد تبدو واثقة من التوصل إلى اتفاق قريب، وهو ما يفسر -بحسب التقرير- منح اللاعب دورًا أكبر في المرحلة المقبلة.
وأضافت التقارير أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز أجرى بالفعل محادثات مع اللاعب البرازيلي، طالبه خلالها بلعب دور قيادي داخل الفريق والمساهمة في إعادة الاستقرار إلى غرفة الملابس بعد موسم مخيب للآمال.
كما أشارت إلى أن فينيسيوس قد يصبح القائد الأول للفريق مستقبلاً، في خطوة تعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل النادي.
ويأتي هذا التوجه في وقت يواصل فيه ريال مدريد البحث عن مدرب جديد، وسط تداول اسم البرتغالي جوزيه مورينيو كأحد أبرز المرشحين للعودة إلى تدريب الفريق.
وترى إدارة النادي أن فينيسيوس يتمتع بعلاقات قوية مع أغلب اللاعبين، ما يجعله عنصرًا مهمًا لإعادة التماسك إلى غرفة الملابس التي شهدت توترات خلال الموسم الحالي.
ورغم العلاقة الجيدة التي تجمعه بمبابي، فإن اختيار فينيسيوس لقيادة المشروع الجديد قد يفتح باب التساؤلات بشأن توزيع الأدوار داخل الفريق مستقبلاً، خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي يحظى بها النجم الفرنسي جماهيريًا وتسويقيًا.
ويأمل ريال مدريد في أن يشكل المشروع الجديد بداية مرحلة أكثر استقرارًا بعد موسم خرج فيه الفريق دون تحقيق ألقاب كبرى، الأمر الذي دفع الإدارة إلى مراجعة العديد من الملفات الفنية والإدارية داخل النادي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة